لأبي الحسن الفضلي ، أورد طرقه بأسانيد كثيرة ، وصححه بما لا مزيد عليه ، ونازع ابن الجوزي في بعض من طعن فيه من رجاله » [1] . وقالوا أيضاً : « رواه الطبراني بأسانيد رجال أكثرها ثقات » [2] . وقال القاري : « فهو في الجملة ثابت في أصله ، وقد يتقوى بتعاضد الأسانيد ، على أن يصل إلى مرتبة حسنة ، فيصح الاحتجاج به » [3] . وقال الزرقاني : « ومن القواعد : أن تعدد الطرق يفيد أن للحديث أصلاً » [4] . وقال : « قال القسطلاني : وروى الطبراني أيضاً في معجمه الكبير بأسناد حسن ، كما حكاه ابن العراقي في شرح التقريب عن أسماء » . . إلى أن قال : « وروى الطبراني أيضاً في معجمه الأوسط بسند حسن عن جابر : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » أمر الشمس فتأخرت ساعة من نهار » [5] .
[1] نسيم الرياض ج 3 ص 12 . [2] نسيم الرياض ج 3 ص 10 وبهامشه شرح الشفاء للقاري ج 3 ص 10 . [3] شرح الشفاء لعلي القاري ( مطبوع بهامش نسيم الرياض ) ج 3 ص 10 . [4] شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج 6 ص 490 . [5] شرح الشفاء للقاري ( مطبوع بهامش نسيم الرياض ) ج 3 ص 11 .