بن زرارة ، فيصح له أن يزوج ربيبته . لا سيما بعد موت أبيها كما هو المفروض . . وإن كانت ربيبته بمعنى أنها قد نشأت في بيته ، وهي بنت زوج أخت خديجة ، من امرأة أخرى ، وقد مات أبواها ، كما يقوله أبو القاسم الكوفي ، فلا مانع من أن يزوجها رسول الله « صلى الله عليه وآله » في هذه الحالة أيضاً . . ثالثاً : إنه حتى لو لم تكن زينب بنت رسول الله ولا ربيبته ، فللنبي « صلى الله عليه وآله » أن يزوجها ، من حيث إنه ولي من لا ولي له . . بل قد صرح القرآن بأنه « صلى الله عليه وآله » أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فله أن يزوج من شاء بمن يشاء . رابعاً : بالنسبة لردّ زينب على أبي العاص بعد اسلامه ، نقول : إنه لا يرتبط بما نحن فيه ، حيث إنه مجرد تنفيذ لحكم ثابت ، وتطبيق له على مورده ، ورسول الله « صلى الله عليه وآله » هو المسؤول عن ذلك . . رواية عمرو بن دينار : وقد ذكرنا رواية عن عمرو بن دينار تقول : إن أبا العاص ابن الربيع بن عبد العزَّى بن عبد شمس ، بن عبد مناف ، كان زوجاً لبنت خديجة [1] . فقال المعترض : « ليس فيها ما يثبت ان أبا العاص تزوج بنت خديجة