نام کتاب : دفع الشبه عن الرسول ( ص ) نویسنده : الحصني الدمشقي جلد : 1 صفحه : 78
< فهرس الموضوعات > محايلته للعلماء < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > التزام ابن تيمية للتقية < / فهرس الموضوعات > محايلته للعلماء ) ثم اعلم : أن مثل هؤلاء قد لا يقدرون على مقاومة العلماء إذا قاموا في نحره ، فجعل له مخلصا منهم ، بأن ينظر إلى من الأمر إليه في ذلك المجلس ، فيقول له : ما عقيدة إمامك ، فإذا قال : كذا وكذا ، قال : أشهد أنها حق ، وأنا مخطئ ، واشهدوا أني على عقيدة إمامك ، وهذا كان سبب عدم إراقة دمه ، فإذا انفض المجلس أشاع أتباعه أن الحق في جهته ومعه ، وأنه قطع الجميع ، ألا ترون كيف خرج سالما حتى حصل بسبب ذلك افتتان خلق كثير ، لا سيما من العوام . فلما تكرر ذلك منه علموا أنه إنما يفعل ذلك خديعة ومكرا ، فكانوا مع قوله ذلك يسجنونه ، ولم يزل ينتقل من سجن إلى سجن حتى أهلكه الله - عز وجل - في سجن الزندقة والكفر . ( التزام ابن تيمية للتقية ) ومن قواعده المقررة عنده ، وجرى عليها أتباعه ، التوقي بكل ممكن حقا كان أو باطلا ولو بالأيمان الفاجرة ، سواء كانت بالله - عز وجل - أو بغيره . وأما الحلف بالطلاق فإنه لا يوقعه ، البتة ، ولا يعتبره سواء كان بالتصريح أو الكناية أو التعليق أو التنجيز ، وهذا مذهب فرقة الشيعة ، فإنهم لا يرونه شيئا ، وإشاعته هو وأتباعه أن الطلاق الثلاث واحدة خزعبلات ومكر ، وإلا فهو لا يوقع طلاقا على حالف به ، ولو أتى به في اليوم مائة مرة على أي وجه ، سواء كان حثا أو منعا أو تحقيق خبر ، فاعرف ذلك ، وأن مسألة الثلاث إنما يذكرونها تسترا وخديعة وقد وقفت على مصنف له في ذلك [1] ، وكان عند شخص شريف زينبي ،
[1] هذا شئ مدهش جدا ، ولو أن الذي يحكيه ( غير ) الإمام الحصني المعروف بشحه على دينه ، ما وجد ما يحكيه إلى القلوب سبيلا . انتهى . مصححه .
78
نام کتاب : دفع الشبه عن الرسول ( ص ) نویسنده : الحصني الدمشقي جلد : 1 صفحه : 78