نام کتاب : دفع الشبه عن الرسول ( ص ) نویسنده : الحصني الدمشقي جلد : 1 صفحه : 79
وكان يرد الزوجة إلى زوجها في كل واقعة بخمسة دراهم ، وإنما أطلعني عليه لأنه ظن أني منهم ، فقلت له : يا هذا أتترك قول الإمام أحمد وقول بقية الأئمة بقول ابن تيمية ؟ ! فقال : أشهد علي أني تبت . وظهر لي أنه كذب في ذلك ، ولكن جرى على قاعدتهم في التستر والتقية ، فنسأل الله العافية من المخادعة ، فإنها صفة أهل الدرك الأسفل ( 2 ) . ( تزوير ابن تيمية في المصنفات والمصادر ) ثم اعلم قبل الخوض في ذكر بعض ما وقع منه وانتقد عليه : أنه يذكر في بعض مصنفاته كلام رجل من أهل الحق ، ويدس في غضونه شيئا من معتقده الفاسد ، فيجري عليه الغبي بمعرفة كلام أهل الحق فيهلك ، وقد هلك بسبب ذلك خلق كثير . وأعمق من ذلك أنه يذكر : أن ذلك الرجل ذكر ذلك في الكتاب الفلاني ، وليس لذلك الكتاب حقيقة ، وإنما قصده بذلك انفضاض المجلس ، ويؤكد قوله بأن يقول : ما يبعد أن هذا الكتاب عند فلان ، ويسمي شخصا بعيد المسافة ، كل ذلك خديعة ومكر وتلبيس لأجل خلاص نفسه ، ولا يحيق المكر السئ إلا بأهله . ولهذا لم يزل فيهم التعازير والضرب بالسياط والحبوس وقطع الأعناق ، مع تكتمهم ما يعتقدونه والمبالغة في التكتم ، حتى أنهم لا ينطقون بشئ من عقائدهم الخبيثة إلا في الأماكن الخفية ، بعد التحرز وغلق الأبواب والنطق بما هم عليه بالمخافتة ، ويقولون : إن للحيطان آذانا .
( 1 ) لا يتردد عاقل في أن ما سيحكيه الإمام الحصني بعد فعل دجاجلة لا علماء ، فليقرأه العاقل ، وليعجب كيف يكون من هذه بلاياهم أئمة في دين الله ؟ ! انتهى . مصححه .
79
نام کتاب : دفع الشبه عن الرسول ( ص ) نویسنده : الحصني الدمشقي جلد : 1 صفحه : 79