نام کتاب : دفع الشبه عن الرسول ( ص ) نویسنده : الحصني الدمشقي جلد : 1 صفحه : 27
< فهرس الموضوعات > تأرجح الحنابلة مع الهوى في التجسيم والتأويل < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > تناقض دعواهم < / فهرس الموضوعات > ( تأريخ الحنابلة مع الهوى في التجسيم والتأويل ) ثم إنهم في مواضع يؤولون بالتشهي . وفي مواضع أغراضهم الفاسدة يجرون الأحاديث على مقتضى العرف والحس ، ويقولون ينزل بذاته ، وينتقل ويتحرك ، ويجلس على العرش بذاته . ثم يقولون : لا كما يعقل ، يغالطون بذلك من يسمع من عامي وسئ الفهم . وذلك عين التناقض ، ومكابرة في الحس والعقل ، لأنه كلام متهافت يدفع آخره أوله وأوله آخره . وفي كلامهم : ( ننزهه غير أننا لا ننفي عنه حقيقة النزول ) . وهذا كلام من لا يعقل ما يقول . ومثل قول بعضهم : المفهوم من قوله : ( هو الله الحي القيوم ) [1] في حقه هو المفهوم في حقنا إلا أنه ليس كمثله شئ . فانظر - أرشدك الله - كيف حكم بالتشبيه المساوي ، ثم عقبه بهذا التناقض الصريح ؟ ! وهذا لا يرضى أن يقوله من له أدنى روية . ولهم من مثل هذه التناقضات ما لا يحصى . ( تناقض دعواهم ) ومن التناقض الواضح في دعواهم في قوله تعالى : ( الرحمن على العرش استوى ) [2] أنه مستقر على العرش .
[1] البقرة : 255 ، آل عمران : 2 . [2] سورة طه : 5 .
27
نام کتاب : دفع الشبه عن الرسول ( ص ) نویسنده : الحصني الدمشقي جلد : 1 صفحه : 27