نام کتاب : دفع الشبه عن الرسول ( ص ) نویسنده : الحصني الدمشقي جلد : 1 صفحه : 160
( الاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم على طول التأريخ ولو من بعيد ) والمراد أن الاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم واللواذ بقبره مع الاستعانة به ، كثير على اختلاف الحاجات ، وقد عقد الأئمة لذلك بابا ، وقالوا : إن استعانة من لاذ بقبره وشكا إليه فقره وضره ، توجب كشف ذلك الضر بإذن الله تعالى : فمن ذلك ما أخبر به يوسف بن علي قال : ركبتني ديون ، فقصدت الخروج من المدينة الشريفة ، ثم جئت إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فاستغثت به في وفاء ديني ، فنمت فرأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فأشار علي بالجلوس ، فاستيقظت فقيض الله لي من وفي ديني . وقال بعضهم : بلغنا أن أبا الليث يقرأ القرآن في المصحف ، من غير تعلم سبق منه للكتابة ، وكنت أنكر ذلك ، قال : فدخلت مكة فوجدته يقرأ القرآن في المصحف قراءة محمودة ، فسألته عن سبب ذلك ؟ فقال : كنت في مدينة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبيت في المسجد وأخلو به فتشفعت إلى الله - عز وجل - بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يسهل علي القرآن في المصحف . قال : وجلست فأخذتني سنة ، فرأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقول : قد أجاب الله تعالى دعاءك ، فافتح المصحف واقرأ القرآن . قال : فلما أصبح الصباح فتحت المصحف ، وشرعت أقرأ القرآن ، فكنت أقرأ في المصحف ، فربما تتصحف علي الآية ، فأنام فأرى من يقول لي : الآية التي تصفحت عليك كذا وكذا . وذكر ابن عساكر في تاريخه : أن أبا القاسم ابن ثابت البغدادي ، رأى رجلا بمدينة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، أذن الصبح عند قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال فيه : الصلاة خير من النوم ، فجاءه خادم من خدم المسجد فلطمه حين سمع ذلك منه ، فبكى واستغاث بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقال : يا رسول في حضرتك يفعل بي هذا الفعل . قال : فضربه الفالج في الحال ، وحمل إلى داره ، فمكث ثلاثة أيام ، ثم مات . وقال أبو العباس أحمد المقري الضرير التونسي : جعت بالمدينة ثلاثة أيام ،
160
نام کتاب : دفع الشبه عن الرسول ( ص ) نویسنده : الحصني الدمشقي جلد : 1 صفحه : 160