نام کتاب : دفع الشبه عن الرسول ( ص ) نویسنده : الحصني الدمشقي جلد : 1 صفحه : 128
أهل الإسلام منذ كان أهل الإسلام إلى يوم القيامة ) . قال : ( وإنما حملهم على هذا الرأي الخبيث قولهم الآخر الخبيث : إن الروح عرض ، والعرض يفنى أبدا ، أو يحدث ولا يبقى وقتين . قال : ( فروح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند هؤلاء بطل ، ولا روح له الآن عند الله . وأما جسده ففي قبره تراب ، فبطلت نبوته ورسالته بموته عندهم . فنعوذ بالله من هذا القول ، فإنه كفر صراح لا تردد فيه ، ويكفي في بطلان هذا القول الفاحش الفظيع ، أنه مخالف لما أمر الله تعالى به ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، واتفق عليه أهل الإسلام من الأذان - في الجوامع والصوامع وأبواب المساجد جهارا في شرق الأراضي وغربها - كل يوم خمس مرات بأعلى أصواتهم ، قد قرنه الله تعالى بذكره : أشهد أن لا إله إلا الله . أشهد أن سيدنا محمدا رسول الله . كان يجب أن يقال على قولهم : أشهد أن محمدا كان رسول الله ، وكذلك كان يجب أن يقال في ثاني الشهادتين في الإسلام . وقد قال تعالى : { ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك } . وقال تعالى : { يوم يجمع الله الرسل } . وقال تعالى : { وجئ بالنبيين والشهداء } ، فسماهم الله - عز وجل - بعد موتهم رسلا ونبيين ، والأصل الحقيقة . وكذلك أجمع المسلمون وجاء به النص : أن كل مصل فرضا أو نفلا يقول في تشهده : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، ولو كان بعد موته في حكم العدم لما صحت هذه المخاطبة ) . هذا معنى كلام ابن حزم . ثم قال ( إن ابن حزم أورد على نفسه إيرادات ، وأجاب عنها ) . قلت : وقد حذفتها أنا لأجل الإطالة ، ولا تسع عقول العوام وكثير ممن أشير
128
نام کتاب : دفع الشبه عن الرسول ( ص ) نویسنده : الحصني الدمشقي جلد : 1 صفحه : 128