responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع ) نویسنده : محمد بن أحمد الدمشقي الباعوني الشافعي    جلد : 1  صفحه : 372


ومن ذلك م أجاب به معاوية من كتاب كتب إليه :
أما بعد فإن أخا خولان قدم [ علي ] بكتاب منك تذكر فيه أن الله اصطفى / 68 / أ / محمدا صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لدينه وأيده بم أيده من أصحابه [1] فلقد خبأ لنا الدهر منك عجبا [2] إذ طفقت تخبرنا ببلاء الله عندنا ونعمته علينا في نبينا فكنت في ذلك كناقل التمر إلى هجر [ أ ] وداعي مسدده إلى النضال ! ! ! .
وزعمت وذكرت أن أفضل الناس [ في الاسلام ] فلن وفلان فذكرت أمرا إن تم اعتزلك كله وإن نقص لم يلحقك ثلمه [3] وما أنت والفاضل والمفضول والسائس والمسوس ! ! ؟ وما للطلقاء وأبناء الطلقاء والتمييز بين المهاجرين الأولين وترتيب درجاتهم وتعريف طبقاتهم ؟ هيهات لقد حن قدح ليس منها وطفق يحكم فيها من عليه الحكم لها ! ! ! [4] .
ألا تربع على ظلعك أيها الانسان وتعرف قصور ذرعك ؟ وضيق درعك [5] وتتأخر حيث أخرك القدر ؟ ! ! فما عليك غلبة المغلوب ولا لك ظفر الظافر [6] وإنك لذاهب في التيه وزائغ عن القصد غيرك بهذه الأقوال أجدر [7] لكني بنعمة الله أحدث أن قوما استشهدوا في سبيل الله من المهاجرين [ والأنصار ] ولكل فضل حتى إذا استشهد شهيدنا قيل سيد الشهداء وخصه رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بسبعين تكبيرة عند صلاته عليه .
أولا ترى [ أن ] قوما قطعت أيديهم في سبيل الله - ولكل فضل - حتى إذا فعل ذلك



[1] هذا هو الظاهر ، وفي أصلي : " وتأييده إياه بمن أيده من أصحابه " . وفي المختار : " 28 " من كتب نهج البلاغة : " أما بعد فقد أتاني كتابك تذكر فيه اصطفاء الله محمدا صلى الله عليه وآله لدينه وتأييده إياه بمن أيده من أصحابه . . . "
[2] هذا هو الظاهر المذكور في نهج البلاغة ، وفي أصلي : " فلقد خبأ لك منك الدهر عجبا . . "
[3] كذا في أصلي ، غير أن ما بين المعقوفين أخذناه وفي نهج البلاغة : " وزعمت أن أفضل الناس في الاسلام فلان وفلان . . . " .
[4] كذا في المختار : ( 28 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة ، وفي أصلي تصحيف .
[5] كلمتا : " ذرعك " في أصلي كانا مهملتين ، وفي نهج البلاغة : " ألا تربع أيها الانسان على ضلعك وتعرف قصور ذرعك . . . " .
[6] هذا هو الصواب الموافق لنهج البلاغة ، وفي أصلي تصحيف .
[7] كذا في أصلي ، وفي نهج البلاغة : " وإنك لذهاب في التيه رواغ عن القصد ، ألا ترى - غير مخبر لك ، ولكن بنعمة الله أحدث - أن قوما استشهدوا . . . " .

372

نام کتاب : جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع ) نویسنده : محمد بن أحمد الدمشقي الباعوني الشافعي    جلد : 1  صفحه : 372
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست