responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 86


أبا طالب في النار ، وإنه نصره ولم يؤمن به ! وزعموا أن النبي « صلى الله عليه وآله » شفع له فلم تنفعه شفاعته ، بل أخرجه من قعر جهنم إلى ضحضاح من نار يغلي منه دماغه !
لكن الواقع الذي تجهر به سيرة أبي طالب وعبد المطلب وآباء النبي « صلى الله عليه وآله » أنهم من كبار المؤمنين ، وأنهم الخط الوارث لإبراهيم « عليه السلام » وأنهم لم يعبدوا الأصنام ، بل كانوا يفتخرون بأنهم على ملة أبيهم إبراهيم وإسماعيل « صلى الله عليه وآله » ، وقد ميزهم الله تعالى حتى في شكلهم فورَّثهم جمال إبراهيم وبهاءه ! فعندما رأى أبرهة عبد المطلب : « فجعل ينظر في وجهه ، فراقه حسنه وجماله وهيئته فقال له : هل كان في آبائك مثل هذا النور الذي أراه لك والجمال ؟ قال : نعم أيها الملك ، كل آبائي كان لهم هذا الجمال والنور والبهاء » .
وفي أمالي الطوسي / 682 ، أن : « سرير أبرهة لما دخل عليه عبد المطلب ، انحنى ومال » !
« هو أول من خضب بالسواد من العرب وكان أبيض مديد القامة » . ( الأعلام : 4 / 154 ) .
ومع كل ما رووه في عبد المطلب « رحمه الله » ، أغمضوا عيونهم عن معجزاته وكرامته في حفر زمزم ، وإخباره عن آية أصحاب الفيل ، وإخباره بنبوة حفيده « صلى الله عليه وآله » ، وافتخار النبي « صلى الله عليه وآله » يوم حنين بنبوته وجده عبد المطلب ! ( بخاري : 4 / 28 ) . بل زعموا أن رجلاً سأله « صلى الله عليه وآله » عن أبيه أين هو ؟ فأجابه : « إن أبي وأباك في النار » ! ( مسلم : 1 / 132 ) . وحاشا أباه « صلى الله عليه وآله » من النار ، وحاشا رسول الله « صلى الله عليه وآله » من هذا الكلام وهذه القسوة !
والسبب الثاني : هو التغطية على آبائهم الذين حسدوا هاشماً وعبد المطلب ونصبوا لهما العداء ، ثم حسدوا النبي « صلى الله عليه وآله » ونصبوا له العداء وحاربوه ، واستعانوا

86

نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 86
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست