مثل محمد في أهل البيت إلا كمثل نخلة نبتت في كناسة ! فبلغ ذلك رسول الله « صلى الله عليه وآله » فغضب ثم خرج فأتى المنبر فجلس عليه حتى اجتمع الناس ، ثم قام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال . . . وأورد خطبة طويلة في فضله وفضل أهل بيته « عليهم السلام » جاء فيها : « ألا ونحن بنو عبد المطلب سادة أهل الجنة ، أنا وعلي وجعفر وحمزة والحسن والحسين وفاطمة والمهدي » . ونحوه أمالي الصدوق / 384 ، وغيبة الطوسي / 113 ، والعمدة / 52 و 430 ، والطرائف : 1 / 176 . وفي دلائل الإمامة / 256 ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : « كنا مع علي بالبصرة وهو على بغلة رسول الله ، وقد اجتمع هو وأصحاب محمد فقال : ألا أخبركم بأفضل خلق الله عند الله يوم يجمع الرسل ؟ قلنا : بلى يا أمير المؤمنين ، قال : أفضل الرسل محمد وإن أفضل الخلق بعدهم الأوصياء ، وأفضل الأوصياء أنا ، وأفضل الناس بعد الرسل والأوصياء الأسباط ، وإن خير الأسباط سبطا نبيكم ، يعني الحسن والحسين وإن أفضل الخلق بعد الأسباط الشهداء ، وإن أفضل الشهداء حمزة بن عبد المطلب قال ذلك النبي ، وجعفر بن أبي طالب ذو الجناحين ، مخضبان ، بكرامة خص الله عز وجل بها نبيكم ، والمهدي منا في آخر الزمان ، لم يكن في أمة من الأمم مهدى ينتظر غيره » . وعنه إثبات الهداة : 3 / 574 . أقول : كفى بهذا الحديث الشريف حجة ودليلاً على مكانة هؤلاء العظماء من أبناء عبد المطلب « عليهم السلام » ، فهو يفضح كل ما رووه من أفضلية زيد وعمرو !