responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 82


ك . وأتم النبي « صلى الله عليه وآله » عليهم الحجة في مرض وفاته وأوصاهم أن يطيعوا علياً « عليه السلام » ، فعن الإمام زين العابدين في حديث وفاة النبي « صلى الله عليه وآله » قال : « قال علي « عليه السلام » : فلقد رأيت رسول الله « صلى الله عليه وآله » وإن رأسه ليثقل ضعفاً وهو يقول يسمع أقصى أهل البيت وأدناهم :
إن أخي ووصيي ووزيري وخليفتي في أهلي علي بن أبي طالب ، يقضي ديني وينجز موعدي . يا بني هاشم ، يا بني عبد المطلب ، لا تبغضوا علياً ، ولا تخالفوا أمره فتضلوا ، ولا تحسدوه وترغبوا عنه ، فتكفروا » . ( أمالي الطوسي / 600 ) .
ل . وكان حقد اليهود وقريش على كل بني عبد المطلب فتواثقوا على قتلهم جميعاً قال أمير المؤمنين « عليه السلام » في جواب حاخام يهودي : « وأما الخامسة يا أخا اليهود ، فإن قريشاً والعرب تجمعت وعقدت بينها عقداً وميثاقاً لا ترجع من وجهها حتى تقتل رسول الله « صلى الله عليه وآله » وتقتلنا معه معاشر بني عبد المطلب ، ثم أقبلت بحدها وحديدها حتى أناخت علينا بالمدينة ، واثقة بأنفسها فيما توجهت له » . ( الخصال / 368 ) .
م . وصححوا حديث النبي « صلى الله عليه وآله » بأن أبناء عبد المطلب « عليهم السلام » هم سادة أهل الجنة ، رواه ابن ماجة : 2 / 1368 ، عن أنس بن مالك قال : سمعت رسول الله « صلى الله عليه وآله » يقول : « نحن ولد عبد المطلب سادة أهل الجنة : أنا وحمزة وعلي وجعفر والحسن والحسين والمهدي » . والحاكم : 3 / 211 ، وصححه على شرط مسلم ، وتاريخ بغداد : 9 / 434 وفيه : نحن سبعة بنو عبد المطلب سادات أهل الجنة ، أنا وعلي أخي وعمي حمزة وجعفر والحسن والحسين والمهدي » . وتلخيص المتشابه : 1 / 197 ، والفردوس : 1 / 53 ، والبيان للشافعي / 488 ، وغيرها .
وفي كتاب سُلَيْم بن قيس « رحمه الله » / 245 ، قال : « كانت قريش إذا جلست في مجالسها ، فرأت رجلاً من أهل البيت قطعت حديثها ، فبينما هي جالسة إذ قال رجل منهم ما

82

نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 82
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست