أسد وبنو زهرة وبنو تيم وبنو الحارث بن فهر ، على أن لا يسلموا الكعبة ما أقام حراء وثبير وما بلَّ بحرٌ صوفة . وصنعت عاتكة بنت عبد المطلب طيباً فغمسوا أيديهم فيه . . . فتذممت قريش فقاموا فتحالفوا ألا يظلم غريب ولا غيره ، وأن يؤخذ للمظلوم من الظالم » . وابن هشام : 1 / 85 ، والمنمق / 187 . وبذلك أمضى النبي « صلى الله عليه وآله » بوحي ربه هذا الحلف وأثبتته مصادر الحديث والفقه ، ودعا به الإمام الحسين « عليه السلام » عندما منعوا دفن أخيه الإمام الحسن « عليه السلام » قرب جده « صلى الله عليه وآله » ثم عندما أراد معاوية أن يصادر أمواله . ( أنساب الأشراف / 13 , والمنمق / 53 ) . 8 - النبي « صلى الله عليه وآله » وارث عبد المطلب أ . أولاد عبد المطلب أحد عشر ، وخيرهم عبد الله وأبو طالب والزبير وحمزة ، وذرية عبد الله وأبي طالب خير البشر ، وشذ من أبناء عبد المطلب أبو لهب إلى النار . في الخصال / 452 ، عن الإمام الباقر « عليه السلام » ، عن جابر قال : « سئل رسول الله « صلى الله عليه وآله » عن ولد عبد المطلب فقال : عشرة ، والعباس » . وقال الصدوق « رحمه الله » : « وهم عبد الله ، وأبو طالب ، والزبير ، وحمزة ، والحارث وهو أسنهم ، والغيداق ، والمقوم ، وحجل ، وعبد العزى وهو أبو لهب ، وضرار ، والعباس » . وفي تاريخ اليعقوبي : 2 / 11 : « وكان لعبد المطلب من الولد الذكور عشرة ، ومن الإناث أربع : عبد لله أبو رسول الله ، وأبو طالب وهو عبد مناف ، والزبير وهو أبو