القيامة . فقال له عبد المطلب : أبيت اللعن ، لقد أبتُ بخبر ما آب بمثله وافد ، ولولا هيبة الملك وإجلاله وإعظامه لسألته ( جزيته ) عن مسارِّه إياي ما ازداد به سروراً ، فقال ابن ذي يزن : هذا حينه الذي يولد فيه أو قد ولد فيه ، اسمه محمد ، يموت أبوه وأمه ويكلفه جده وعمه ، وقد ولد سراراً والله باعثه جهاراً ، وجاعل له منا أنصاراً ليعز بهم أولياؤه ويذل بهم أعداءه . . . فهل أحسست شيئاً مما ذكرته ؟ فقال : كان لي ابن وكنت به معجباً وعليه رفيقاً ، فزوجته بكريمة من كرائم قومي اسمها آمنة بنت وهب ، فجاءت بغلام سميته محمداً ، مات أبوه وأمه وكفلته أنا وعمه ، فقال ابن ذي يزن : إن الذي قلت لك كما قلت لك ، فاحتفظ بابنك واحذر عليه اليهود فإنهم له أعداء ، ولن يجعل الله لهم عليه سبيلاً » . والمنمق / 426 . راجع : الأخبار الطوال / 63 ، واليعقوبي : 1 / 165 و : 2 / 9 ، والطبقات : 5 / 533 . 7 - أسس حلف الفضول لمنع قريش من الاعتداء على الحجاج كل ما تقرؤه من عداء قريش للنبي وآله « صلى الله عليه وآله » ، فأصله قبل الإسلام ! قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « الناس معادن ، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا » . ( بخاري : 4 / 122 ) . ورويناه عن الإمام الصادق « عليه السلام » بلفظ أدق : « الناس معادن كمعادن الذهب والفضة ، فمن كان له في الجاهلية أصل فله في الإسلام أصل » . ( الكافي : 8 / 177 ) .