هجرته ، وبأقل كلفة عرفتها حركة كبرى ! حيث لم يتجاوز عدد القتلى من جيشه وجيوش أعدائه ست مئة شخص ! ومما تلاحظه في روايات السلطة في سرايا النبي « صلى الله عليه وآله » وغزواته : أنهم عملوا لتوظيفها لتكبير أشخاص السلطة وأقاربهم وقبائلهم ، وطمس أدوار غيرهم ! فاخترعوا بطولات ومناقب كاذبة ، وادعوا حضور أشخاص لم يحضروا ، وإنكروا فرار أشخاص فروا ، وسرقوا أدوار أشخاص ونسبوها إلى آخرين ! ووصل أمرهم إلى إنكار غزوة بكاملها كغزوة ذات السلاسل التي كان قائدها علي « عليه السلام » ، واخترعوا بدلها غزوة لا وجود لها وسموها بنفس الاسم ! ثم تراهم يحاولون التخفيف عن أعداء الإسلام خاصة من قريش ، حتى بإلقاء اللوم على النبي « صلى الله عليه وآله » أحياناً أو المسلمين ، كجعلهم أخذ الأسرى في بدر سبباً للعقوبة الإلهية للمسلمين بهزيمتهم في أحُد ، والعقوبة للنبي « صلى الله عليه وآله » بجرحه ! لذلك كذبوا على النبي « صلى الله عليه وآله » في فعله وقوله ، وانتقصوا من شخصيته « صلى الله عليه وآله » أحياناً ، لتبرير فعل حاكم أو صحابي أو ادعاء منقبة له ! 2 - سرايا النبي « صلى الله عليه وآله » وغزواته قبل بدر ذكرت مصادرنا وعدد من مصادرهم أن « أول سرية سارت ولواء عقد في الإسلام ، لحمزة بن عبد المطلب في شهر ربيع الأول من سنة اثنتين إلى سيف