البحر ، من ناحية العيص من أرض جهينة ، في ثلاثين راكباً من المهاجرين ، فلقي أبا جهل في ثلاث مائه راكب من قريش ، فحجز بينهم مجدي بن عمرو الجهني ، وكان موادعاً للفريقين ، وانصرفوا ولم يك بينهم قتال » . ( اليعقوبي : 2 / 44 ) . وزعم في فتح الباري : 7 / 67 ، والاستيعاب : 1 / 370 ، أنها كانت بإمرة عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب . وهذا فهرس للباقي من ذخائر العقبى / 175 ، وإعلام الورى : 1 / 163 ، والصحيح من السيرة : 5 / 272 ، والطبري : 2 / 121 ، وابن هشام : 2 / 428 : أول غزوة غزاها « صلى الله عليه وآله » في صفر على رأس اثني عشر شهراً من مقدمه ، فخرج حتى بلغ الأبواء ، يريد قريشاً وبني ضمرة ، ثم رجع ولم يلق كيداً ، فأقام بالمدينة بقية صفر وصدراً من شهر ربيع الأول ، وبعث عبيدة بن الحارث في ستين راكباً من المهاجرين ليس فيهم أحد من الأنصار ، فالتقى هو والمشركون على ماء يقال له أحياء ، وكانت بينهم الرماية ، وعلى المشركين أبو سفيان بن حرب . ثم غزا « صلى الله عليه وآله » في شهر ربيع الآخر يريد قريشاً ، حتى بلغ بُوَاط ولم يلق كيداً . ثم رجع « صلى الله عليه وآله » من العشيرة إلى المدينة فلم يقم بها عشر ليال ، حتى أغار كرز بن جابر الفهري على سرح المدينة ، فخرج رسول الله « صلى الله عليه وآله » في طلبه حتى بلغ وادياً يقال له سفوان من ناحية بدر ، وهي غزوة بدر الأولى ، وفاته كرز فلم يدركه . فرجع رسول الله « صلى الله عليه وآله » وأقام جمادى الآخرة ورجب وشعبان ، وكان بعث بين ذلك سعد بن أبي وقاص في ثمانية رهط ، فرجع ولم يلق كيداً .