هارون ، فهبط جبرئيل فهنأه من الله عز وجل ، ثم قال : إن الله عز وجل يأمرك أن تسميه باسم ابن هارون . قال : وما كان اسمه ؟ قال : شبر . قال : لساني عربي . قال : سمه الحسن فسماه الحسن . فلما ولد الحسين « عليه السلام » أوحى الله عز وجل إلى جبرئيل أنه قد ولد لمحمد ابن فاهبط إليه وهنئه ، وقل له : إن علياً منك بمنزلة هارون من موسى ، فسمه باسم ابن هارون ، قال : فهبط جبرئيل فهنأه من الله تبارك وتعالى ثم قال : إن علياً منك بمنزلة هارون من موسى فسمه باسم ابن هارون . قال : وما اسمه ؟ قال : شبير . قال : لساني عربي . قال : سمه الحسين ، فسماه الحسين » . وفي الكافي : 1 / 461 : « ولد الحسن بن علي « عليهما السلام » في شهر رمضان في سنة بدر ، سنة اثنين بعد الهجرة . وروي أنه ولد في سنة ثلاث ومضى « عليه السلام » في شهر صفر في آخره من سنة تسع وأربعين ومضى وهو ابن سبع وأربعين سنة وأشهر » . أقول : اتفق جمهور المؤرخين على أن ولادة الإمام الحسن « عليه السلام » في نصف شهر رمضان ، واختلفوا هل كانت في السنة الثانية للهجرة أو الثالثة ، واختلفوا تبعاً لذلك في تاريخ زواج علي وفاطمة « صلى الله عليه وآله » . قال في أعيان الشيعة : 1 / 381 : « اختُلف في سنة تزويج علي بفاطمة « صلى الله عليه وآله » فقيل بعد الهجرة بسنة ، وقيل بسنتين وقيل بثلاث . وقال ابن الأثير : قيل إن علي بن أبي طالب بني بفاطمة « عليها السلام » على رأس اثنين وعشرين شهراً من الهجرة . وروى ابن سعد في الطبقات أن تزوجه بها كان بعد مقدم النبي « صلى الله عليه وآله » المدينة بخمسة أشهر » .