responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 596


ويشبه عملهم هذا ما رواه الحاكم : 2 / 201 ، وصححه على شرط الشيخين ، عن عروة عن خالته عائشة أن النبي « صلى الله عليه وآله » قال عن ابنته زينب : « هي أفضل بناتي أصيبت فيَّ . فبلغ ذلك علي بن الحسين فانطلق إلى عروة فقال : ما حديث بلغني عنك تحدثه تنتقص فيه حق فاطمة « عليها السلام » ؟ فقال : والله ما أحب أن لي ما بين المشرق والمغرب وأني أنتقص فاطمة حقاً هو لها ! وأما بعد ، فلك أن لا أحدث به أبداً . قال عروة : وإنما كان هذا قبل نزول آية : وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ . أدْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ . . » .
يقصد عروة أن زينب ربيبة النبي « صلى الله عليه وآله » وليست بنته ، ويعتذر عن خالته عائشة بأنها قالت إن النبي « صلى الله عليه وآله » عبر عنها بابنته قبل نزول النهي عن تحريم النسبة بالتبني .
3 - عرس الزهراء « عليها السلام » أعظم عرس في تاريخ الأنبياء « عليهم السلام » أمر الله نبيه « صلى الله عليه وآله » أن يزوج فاطمة من علي « عليهما السلام » ويحتفل بعرسها ، وكأنه لا بنت له غيرها ! وروى الجميع وصححوه نزول جبرئيل « عليه السلام » بأمر الله تعالى بتزويج فاطمة من علي « عليهما السلام » ، فعن ابن مسعود وأنس قال : « كنت قاعداً عند النبي ( ص ) فغشيه الوحي فلما سُرِّيَ عنه قال : أتدري يا أنس ما جاء به جبريل من عند صاحب العرش ؟ قلت : بأبي وأمي ! وما جاء به جبريل من عند صاحب العرش ؟ قال : إن الله أمرني أن أزوج فاطمة من علي » . ( تاريخ دمشق : 37 / 13 ، ونحوه كبير الطبراني : 10 / 156 ، والزوائد : 9 / 204 ، والمناقب لابن مردويه / 196 ، والجامع الصغير : 1 / 258 ، وكنز العمال : 11 / 606 ، و 13 / 671 ، والكشف الحثيث / 174 ، وجواهر المطالب : 1 / 155 ، وسبل الهدى : 11 / 38 ، والحلبية : 2 / 471 ، وغيرها ) .

596

نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 596
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست