السلاح ؟ فقال رسول الله : لن تعبروا إلا يسيراً حتى يجلس الرجل منكم في الملأ العظيم ، ليس فيه حديد » . ولهذا ، كان موقف النبي « صلى الله عليه وآله » والمسلمين الدفاع عن كيانهم ووجودهم ، وحتى حروبهم مع قريش وغيرها كانت دفاعاً ، أو وقاية من اعتداء متوقع في أي وقت . وقد تبنى هذا التحليل الكُتَّاب المسلمون المعاصرون ، دفاعاً عن الإسلام ونبيه « صلى الله عليه وآله » ورداً على الغربيين الذين اتهموا الإسلام بأنه دين دموي ، يتبنى القتال باسم الجهاد ، وأنه انتشر بالقوة في جزيرة العرب ، ثم في البلاد التي هاجمها وفتحها . كما اتهم الغربيون نظام الحكم الإسلامي بأنه نظام ديكتاتوري ( ثيوقراطي ) يعطي الخليفة صلاحيات مطلقة ، ويقمع الرأي المخالف له باسم الله تعالى . فأجابهم الكتَّاب المسلمون بأن نظام الحكم الإسلامي يقوم على الشورى ، واستدلوا بآية الشورى ، وحاولوا أن يجدوا تطبيقاً لها في السقيفة وغيرها ، فلم يوفقوا ! 4 - حقائق غابت عن المُتَّهمين والمدافعين لم يستند المنتقدون للإسلام إلى أساس علمي ، بل إلى العاطفة المعادية والدعاية المغرضة ، ضد الإسلام ونبيه « صلى الله عليه وآله » . وأجاب بعض المسلمين بإجابات ضعيفة ، فادعوا أن جميع حروب النبي « صلى الله عليه وآله » دفاعية ، واحتجو بعدد منها ، واستندوا إلى آية : لا إكراه في الدين . .