وفي الطبقات : 8 / 22 : « لما قدم رسول الله ( ص ) المدينة نزل على أبي أيوب سنة أو نحوها ، فلما تزوج علي فاطمة قال لعلي : أطلب منزلاً فطلب علي منزلاً فأصابه مستأخراً عن النبي ( ص ) قليلاً فبنى بها فيه ، فجاء النبي ( ص ) إليها فقال : إني أريد أن أُحَوِّلَك إليَّ ، فقالت لرسول الله ( ص ) : فكلم حارثة بن نعمان أن يتحول عني . فقال رسول الله ( ص ) : قد تحول حارثة عنا قد استحيت منه ، فبلغ ذلك حارثة فتحول وجاء إلى النبي ( ص ) فقال : يا رسول الله إنه بلغني أنك تحول فاطمة إليك وهذه منازلي وهي أسقب بيوت نبي النجار بك ، وإنما أنا ومالي لله ولرسوله ! والله يا رسول الله المال الذي تأخذ مني أحب إليَّ من الذي تدع ! فقال رسول الله ( ص ) : صدقت ، بارك الله عليك ، فحولها رسول الله إلى بيت حارثة » . وفي صحيح بخاري : 4 / 208 ، أن رجلاً سأل عبد الله بن عمر عن علي « عليه السلام » : « فذكر محاسن عمله قال : هو ذاك بيته أوسط بيوت النبي ( ص ) ثم قال : لعل ذاك يسوءك ؟ قال : أجل ! قال فأرغم الله بأنفك » ! وفي فتح الباري : 7 / 59 : « سألت ابن عمر عن علي فقال : أنظر إلى منزله من نبي الله ليس في المسجد غير بيته » . وفي الكافي : 4 / 555 ، عن الإمام الصادق « عليه السلام » : « إذا دخلت من باب البقيع فبيت علي صلوات الله عليه على يسارك ، قدر ممر عنز من الباب ، وهو إلى جانب بيت رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وباباهما جميعاً مقرونان » . وقال في الطبقات : 8 / 166 ، يصف بيوت أزواج النبي « صلى الله عليه وآله » : « رأيت منازل أزواج رسول الله حين هدمها عمر بن عبد العزيز وهو أمير المدينة في خلافة الوليد بن