responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 566


وأخبار مدينة رسول الله « صلى الله عليه وآله » كثيرة ، وقد صنف فيها وفي عقيقها وأعراضها وجبالها كتب . . .
وأما المسافات ، فإن من المدينة إلى مكة نحو عشر مراحل ، ومن الكوفة إلى المدينة نحو عشرين مرحلة ، وطريق البصرة إلى المدينة نحو من ثماني عشرة مرحلة ، ويلتقي مع طريق الكوفة بقرب معدن النقرة ، ومن الرقة إلى المدينة نحو من عشرين مرحلة ، ومن البحرين إلى المدينة نحو خمس عشرة مرحلة ، ومن دمشق إلى المدينة نحو عشرين مرحلة ، ومثله من فلسطين إلى المدينة » .
أقول : روت مصادر التاريخ والسيرة أن الأوس والخزرج قبيلة يمانية سكنت في واحة يثرب من زمن الملك تُبَّع الأول ، وعرفوا ببني قَيْلَة ، وهي أمهم بنت كال بن عذرة ، ورووا أن تُبَّعاً الأول كان ملكاً لليمن والحجاز والعراق ، وكان يعرف بعثة النبي « صلى الله عليه وآله » فأسكن فيها يمانيين وكتب معهم رسالة إلى النبي « صلى الله عليه وآله » .
ففي مناقب آل أبي طالب : 1 / 17 ، عن كتاب النبوة لابن بابويه عن الإمام الصادق « عليه السلام » قال : « إن تبعاً قال للأوس والخزرج : كونوا هاهنا حتى يخرج هذا النبي ، أما لو أدركته لخدمته ولخرجت معه » . راجع : ابن هشام : 1 / 10 ، والطبري : 1 / 534 ، والعدد القوية / 113 ، وعمدة القاري : 4 / 176 ، والصحيح من السيرة : 4 / 91 .
وكان اليهود جاءوا بعد المسيح « عليه السلام » ( الكافي : 8 / 310 ) لانتظار نبي موعود يكون مهاجره المدينة ، ثم جحدوه لأنه من أبناء إسماعيل ويريدونه من أبناء إسحاق !

566

نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 566
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست