الحبشة والشام واليمن وكان يصل إلى أنقرة فيكرمه قيصر . ويحتمل أن يكون سقي السم ، لأنه أول رجل من أولاد إسماعيل « عليه السلام » كانت له زعامة مطلقة في العرب واحترام من ملوك عصره . وقد كان لأمية علاقات باليهود في بلاد الشام ، فقد يكون أمية دبَّر سُمَّه بعد أن نافره وحكم العراف عليه بالنفي . قال ابن قتيبة في المعارف / 319 : « كان أمية بن عبد شمس خرج إلى الشام فأقام بها عشر سنين ، فوقع على أمة للخم يهودية من أهل صفورية يقال لها ترنا ، وكان لها زوج من أهل صفورية يهودي ، فولدت له ذكوان ، فادعاه أمية واستلحقه وكناه أبا عمرو ، ثم قدم به مكة ، فلذلك قال النبي ( ص ) لعقبة يوم أمر بقتله : إنما أنت يهودي من أهل صفورية » . ولا مجال لتفصيل ذلك . وفي الصحيح من السيرة : 5 / 103 : « فقال عقبة : يا محمد ناشدتك بالله والرحم ! فقال له « صلى الله عليه وآله » : وهل أنت إلا علج من أهل صفورية . . . ما أنت إلا علج أو يهودي من أهل صفورية ، لأنت في الميلاد أكبر من أبيك الذي تدعى له » . وفي المنمق / 97 : « خرج أمية إلى الشام فأقام به عشر سنين ، ومن ثم يقال إن أمية استلحق أبا عمرو ابنه وهو ذكوان وهو رجل من أهل صفورية فخلف أبو عمرو على امرأة أبيه بعده فأولدها أبان وهو أبو معيط ! ويقال استحلق ذكوان أيضاً أبان » . راجع : الطبقات : 1 / 75 ، والمنمق / 97 ، والطبري : 1 / 371 و 2 / 13 ، وكامل ابن الأثير : 2 / 16 ، والنزاع والتخاصم بين بني أمية وهاشم للمقريزي / 49 ، وإمتاع الأسماع : 10 / 6 ، وسبل الهدى : 1 / 271 ، والسيرة الحلبية : 1 / 7 ، والمنتظم : 2 / 212 ، وأعلام النبوة / 251 ، ونهاية الإرب / 3253 ، وأنساب الأشراف / 39 ، ومعجم ما استعجم : 3 / 837 ، والعدد القوية / 140 ، وشيخ المضيرة أبو هريرة / 159 .