مفتاح البيت ، وسقاية الحاج وقوس إسماعيل » . ( العدد القوية / 140 ) . وقال الطبري : 2 / 13 : « ووليَ هاشم بعد أبيه عبد مناف السقاية والرفادة » . ورووا كلهم أن أخاه أمية حسده وعاداه ودعاه إلى المنافرة ! ومعنى المنافرة أن يحتكم المتنافران إلى كاهن أو حكيم يقبلان بحكمه ! قال الطبري : 2 / 13 ، بعد أن ذكر مدح الشعراء لهاشم : « فحسده أمية بن عبد شمس بن عبد مناف وكان ذا مال ، فتكلف أن يصنع صنيع هاشم فعجز عنه ، فشمت به ناس من قريش فغضب ونال من هاشم ودعاه إلى المنافرة ! فكره هاشم ذلك لسنه وقدره ، ولم تدعه قريش وأحفظوه ، قال فإني أنافرك على خمسين ناقة سود الحدق تنحرها ببطن مكة ، والجلاء عن مكة عشر سنين . فرضي بذلك أمية وجعلا بينهما الكاهن الخزاعي ، فنفَّر هاشماً عليه ( حكم لهاشم أنه أفضل ) فأخذ هاشم الإبل فنحرها وأطعمها من حضره ، وخرج أمية إلى الشام فأقام بها عشر سنين ، فكانت هذه أول عداوة وقعت بين هاشم وأمية » . وفي السيرة الحلبية : 1 / 7 : « فعاد هاشم إلى مكة ونحر الإبل وأطعم الناس ، وخرج أمية إلى الشام فأقام بها عشر سنين ، فكانت هذه أول عداوة وقعت بين هاشم وأمية وتوارث ذلك بنوهما » . والطبقات : 1 / 75 ، وعامة مصادر التاريخ والسيرة . وقد ورَّث أمية حسده وعداوته إلى أبنائه ! قال الطبري : 2 / 13 : « تنافر عبد المطلب بن هاشم وحرب بن أمية إلى النجاشي الحبشي » .