والكعك ونحر الجزر ، وجعله ثريداً وأطعم الناس حتى أشبعهم ، فسمى بذلك هاشماً ، وكان يقال له أبو البطحاء وسيد البطحاء » . ( تاريخ الطبري : 2 / 8 ، واليعقوبي : 1 / 245 ) . وفي العدد القوية / 140 : « كان لهاشم خمسة بنين : عبد المطلب وأسد ونضلة وصيفي وأبو صيفي . وسمي هاشماً لهشمه الثريد للناس في زمن المسغبة ، وكنيته أبو نضلة ، واسمه عمرو العلى . قال ابن الزبعري : < شعر > كانت قريشٌ بيضةً فتفلَّقَتْ * فالمخُ خالصُها لعبد مُناف الرايشون وليس يوجد رايشٌ * والقائلونَ هلمَّ للأضياف والخالطونَ فقيرهم بغنيهم * حتى يكون فقيرهم كالكافي عمرو العلى هشمَ الثريد لقومه * ورجالُ مكة مسنتون عجافِ < / شعر > 2 - أمية وهاشم كقابيل هابيل نصَّت أحاديث أهل البيت « عليهم السلام » على أن الله تعالى أمر آدم « عليه السلام » أن يوصي لابنه الأصغر هابيل ، فحسده قابيل ، فتباهلا بالقربان ، فزاد حسد قابيل لهابيل وقتله ! ففي تفسير العياشي : 1 / 312 : « عن سليمان بن خالد قال : قلت لأبي عبد الله « عليه السلام » : جعلت فداك إنهم يزعمون أن قابيل إنما قتل هابيل لأنهما تغايرا على أختهما ؟ فقال له : يا سليمان تقول هذا ! أما تستحيي أن تروى هذا على نبي الله آدم ؟ ! فقلت : جعلت فداك ففيمَ قتل قابيل هابيل ؟ فقال : في الوصية . ثم قال لي : يا سليمان إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى آدم أن يدفع الوصية واسم الله الأعظم