فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : أتحبوني ؟ فقالوا : إي والله يا رسول الله . قال : أنا والله أحبكم ثلاث مرات » . وإعلام الورى : 1 / 151 ، والصراط المستقيم : 1 / 158 ، والبحار : 19 / 105 ، ومستدرك سفينة البحار : 5 / 446 ، وفتح الباري : 8 / 98 ، وعمدة القاري : 17 / 60 . وأشكل في الصحيح من السيرة : 4 / 109 ، على رواية هذا النشيد بأن ثنيات الوداع ليست من جهة مكة بل من جهة الشام ، لكن لو صح ذلك جغرافياً فلا يضر بالرواية ، لأن ثنيات الوداع تعني التلال التي يودع منها أهل البلد مسافريهم ويستقبلونهم ، فيكون المطلع شائعاً عند أهل المدينة ، فأنشدوه للنبي « صلى الله عليه وآله » وأكملوه بما يناسب . وقد ورد أن إماء مكة استقبلن النبي « صلى الله عليه وآله » في فتح مكة بنفس النشيد . ( تاج العروس : 11 / 500 ) . 10 - ترك أبو بكر النبي « صلى الله عليه وآله » بقباء وذهب غاضباً ! تقدم من إعلام الورى : 1 / 152 ، وق « صلى الله عليه وآله » الأنبياء / 335 ، أن أبا بكر أراد من النبي أن يدخل المدينة فقال « صلى الله عليه وآله » : « لا أريم من هذا المكان حتى يوافيني أخي علي بن أبي طالب . . فقال أبو بكر : ما أحسب علياً يوافي ! قال : بلى ما أسرعه إن شاء الله . فلما أمسى رسول الله « صلى الله عليه وآله » فارقه أبو بكر ودخل المدينة ونزل على بعض الأنصار » . وفي الكافي : 8 / 338 : « فقال له أبو بكر : إنهض بنا إلى المدينة ، فإن القوم قد فرحوا بقدومك وهم يستريثون إقبالك إليهم فانطلق بنا ولا تقم هاهنا تنتظر علياً ، فما أظنه يقدم عليك إلى شهر ! فقال له رسول الله « صلى الله عليه وآله » : كلا ما أسرعه ، ولست أريم حتى يقدم ابن عمي وأخي في الله عز وجل وأحب أهل بيتي إليَّ ، فقد وقاني بنفسه