6 - النبي « صلى الله عليه وآله » في ضيافة أم معبد « خرج رسول الله ( ص ) من الغار وأخذ به ابن أريقط على طريق نخلة بين الجبال فلم يرجعوا إلى الطريق إلا بقُدَيْد ، فنزلوا على أم معبد هناك » . ( إعلام الورى / 41 ) . « أُثال وادٍ بصدر وادي ستارة ، و هو المعروف بقُدَيْد ، يسيل في وادي الخيمتين . . خيمتا أم معبد . . . ويقال بئر أم معبد بين مكة والمدينة ، نزله رسول الله ( ص ) في هجرته » . ( معجم البلدان : 2 / 414 ، والجبال و الأمكنة للزمخشري / 2 ) . وفي الخرائج والجرائح : 1 / 146 : « سار حتى نزل خيمة أم معبد فطلبوا عندها قِرى فقالت : ما يحضرني شئ ، فنظر رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى شاة في ناحية الخيمة قد تخلفت من الغنم لضرها فقال : تأذنين في حلبها ؟ قالت : نعم ولا خير فيها ، فمسح يده على ظهرها فصارت أسمن ما يكون من الغنم ، ثم مسح يده على ضرعها فأرخت ضرعاً عجيباً ، ودرت لبناً كثيراً فقال : يا أم معبد هاتي العس ، فشربوا جميعاً حتى رووا ! فلما رأت أم معبد ذلك قالت : يا حسن الوجه إن لي ولداً له سبع سنين وهو كقطعة لحم لا يتكلم ولا يقوم ، فأتته به ، فأخذ تمرة قد بقيت في الوعاء ومضغها وجعلها في فيه ، فنهض في الحال ومشى وتكلم ! وجعل نواها في الأرض فصارت في الحال نخلة وقد تهدل الرطب منها وكانت كذلك صيفاً وشتاءً . . . ولما توفي « صلى الله عليه وآله » لم تُرْطِبْ تلك النخلة وكانت خضراء ! فلما قتل علي « عليه السلام » لم تخضرّ وكانت باقية فلما قتل الحسين « عليه السلام » سال منها الدم ويبست !