responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 461


الحمد لله على هدايتك ، فصر الآن إلى علي فعرفه موضعنا ، ومُرَّ بالغنم إلى أهلها إذا نام الناس ، ومُرَّ إلى عبد أبي بكر .
فصار ابن الأريقط إلى مكة وفعل ما أمر رسول الله « صلى الله عليه وآله » فأتى علياً وعبد أبي بكر ، فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : أعدَّ لنا يا أبا الحسن راحلة وزاداً وابعثها إلينا ، وأصلح ما تحتاج إليه لحمل والدتك وفاطمة والحقنا بهما إلى يثرب .
وقال أبو بكر لعبده مثله ، ففعلا ذلك ، فأردف رسول الله « صلى الله عليه وآله » ابن الأريقط ، وأبو بكر عبده » . ونحوه إعلام الورى : 1 / 148 .
وذكر بعضهم أن ابن أريقط عدوي حليف العاص بن وائل السهمي ( المحبر / 190 ) والصحيح أنه من جهينة ، وأنه كان معتمداً للنبي « صلى الله عليه وآله » ، وكان عيناً للنبي « صلى الله عليه وآله » على المشركين في بدر ، قال الثعلبي في تفسيره : 4 / 330 ، في خبر بدر : « وبعث رسول الله ( ص ) أيضاً عيناً له من جهينة حليفاً للأنصار يدعى ابن الأريقط ، فأتاه بخبر القوم » . والطبري : 9 / 247 ، والبغوي : 2 / 232 . وسمته بعض المصادر ابن أرقط كالدرر / 80 ، وبعضها أريقط كالإستيعاب : 4 / 1961 ، وتاريخ دمشق : 30 / 86 . وبعضها رقيط كأحكام القرآن : 2 / 512 .
ج . وأما عامر بن فهيرة فقالوا إنه غلام أسود سبق إلى الإسلام ، فاشتراه أبو بكر وأعتقه إشفاقاً عليه ، لأنه كان يعذب لإسلامه ، فهو مولى أبي بكر .
والصحيح أن الحارث بن سخبرة الأزدي قدم مكة وزوجته أم رومان الكنانية ، وتحالف مع أبي بكر ، وزوَّج عبده فهيرة من سوداء فولدت عامر بن فهيرة .

461

نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 461
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست