responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 457


قالوا : ومن أنت يا شيخ ؟ قال : أنا شيخ من بني مضر ولي رأى أشير به عليكم ، فدخلوا وجلسوا وتشاوروا وهو جالس ، وأجمعوا أمرهم على أن يخرجوه فقال : ليس هذا لكم برأي ، إن أخرجتموه أجلب عليكم الناس فقاتلوكم ، قالوا : صدقت ما هذا برأي ! ثم تشاوروا فاجمعوا أمرهم على أن يوثقوه .
قال : هذا ليس بالرأي ، إن فعلتم هذا ومحمد رجل حلو اللسان أفسد عليكم أبناءكم وخدمكم ، وما ينفع أحدكم إذا فارقه أخوه وابنه أو امرأته ! ثم تشاوروا فأجمعوا أمرهم على أن يقتلوه ويخرجوا من كل بطن منهم بشاهر ، فيضربونه بأسيافهم جميعاً عند الكعبة . ثم قرأ : وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ . . الآية » .
وفي تفسير القمي : 1 / 275 : « ونزل جبرئيل على رسول الله « صلى الله عليه وآله » وأخبره أن قريشاً قد اجتمعت في دار الندوة يدبرون عليك ، وأنزل عليه في ذلك : وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ » .
وفي الدر المنثور : 3 / 179 : « فأطلع الله نبيه ( ص ) على ذلك فبات علي على فراش النبي . . » . وسيرة ابن هشام : 2 / 334 ، والصحيح من السيرة : 4 / 8 ، وعامة المصادر .
2 - خلاصة هجرة النبي « صلى الله عليه وآله » أ . قال اليعقوبي : 2 / 39 : « فطلبوا الأثر فلم يقعوا عليه ، وأعمى الله عليهم المواضع فوقفوا على باب الغار وقد عششت عليه حمامة ، فقالوا : ما في هذا الغار أحد وانصرفوا . وخرج رسول الله متوجهاً إلى المدينة ، ومرَّ بأم معبد الخزاعية فنزل

457

نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 457
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست