responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 456


وهذا اليوم يتجدد فيه سرور الشيعة بنجاة رسول الله « صلى الله عليه وآله » من أعدائه وما أظهره الله تعالى من آياته ، وما أيده به من نصره ، وهو يوم حزن للناصبية لاقتدائهم بأبي بكر في ذلك ، واجتنابهم المسرة في وقت أحزانه . وفي الليلة الرابعة منه كان خروج النبي « صلى الله عليه وآله » من الغار متوجهاً إلى المدينة ، فأقام بالغار وهو في جبل عظيم خارج مكة غير بعيد منها ، اسمه ثَوْر ، ثلاثة أيام وثلاث ليال ، وسار منه فوصل المدينة يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول ، عند زوال الشمس » .
وقد تقدم من أمالي الطوسي / 466 ، عن أبي رافع : « فخرج القوم عزين ( متفرقين ) وسبقهم بالوحي بما كان من كيدهم جبرئيل ، فتلى هذه الآية على رسول الله « صلى الله عليه وآله » : وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ . . . فلما أخبره جبرئيل بأمر الله في ذلك ووحيه وما عزم له من الهجرة ، دعا رسول الله « صلى الله عليه وآله » علياً « عليه السلام » وقال له . . » وفي أمالي الطوسي / 445 ، عن ابن عباس قال : « فخرج رسول الله « صلى الله عليه وآله » وهم جلوس على الباب عددهم خمسة وعشرون رجلاً ، فأخذ حفنة من البطحاء ثم جعل يذرها على رؤوسهم هو يقرأ : يس والقرآن الحكيم ، حتى بلغ : فأغشيناهم فهم لا يبصرون . . فقال لهم قائل : ما تنظرون قد والله خبتم وخسرتم ، والله لقد مر بكم وما منكم رجل إلا وقد جعل على رأسه تراباً ! فقالوا : والله ما أبصرناه . . . » .
وفي تفسير العياشي : 2 / 53 ، عن الإمام الباقر « عليه السلام » قال : « إن قريشاً اجتمعت فخرجت من كل بطن أناساً ، ثم انطلقوا إلى دار الندوة ليتشاوروا فيما يصنعون برسول الله « صلى الله عليه وآله » فإذا هم بشيخ قائم على الباب فإذا ذهبوا إليه ليدخلوا قال : أدخلوني معكم ،

456

نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 456
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست