اليدين ، وهذه الآية معطوفة على قوله : وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا ، وقد كتبت بعد آيات كثيرة . فلما أمسى رسول الله جاءت قريش ليدخلوا عليه فقال أبو لهب : لا أدعكم أن تدخلوا عليه بالليل ، فإن في الدار صبياناً ونساءً ولا نأمن أن تقع بهم يد خاطئة . فنحرسه الليلة فإذا أصبحنا دخلنا عليه فناموا حول حجرة رسول الله « صلى الله عليه وآله » » . قال في الصحيح من السيرة : 4 / 8 : « إن أولئك القوم الذين انتدبتهم قريش اجتمعوا على باب النبي « صلى الله عليه وآله » وهو باب عبد المطلب على ما في بعض الروايات ، يرصدونه يريدون بياته ، وفيهم : الحكم بن أبي العاص ، وعقبة بن أبي معيط ، والنضر بن الحارث ، وأمية بن خلف ، وزمعة بن الأسود ، وأبو لهب ، وأبو جهل ، وأبو الغيطلة ، وطعمة بن عدي ، وأبي بن خلف ، وخالد بن الوليد ، وعتبة ، وشيبة ، وحكيم بن حزام ، ونبيه ، ومنبه ابنا الحجاج » . أقول : أين كان الذين ادعوا لهم البطولة وأن الإسلام عز بهم كعمر وسعد وأبي بكر وطلحة ؟ ! تراهم يغيبون في الشدائد ويظهرون في الرخاء ؟ ! ج . قال المحامي أحمد حسين يعقوب في كتابه : المواجهة مع رسول الله « صلى الله عليه وآله » / 181 : « في دار الندوة ، اتفقت زعامة البطون على قتل النبي ووضعت خطة القتل ، وتطرقت لأدق التفاصيل ! ومهمة الفتية الذين تم اختيارهم من كل البطون تتلخص بتنفيذ خطة الجريمة ، وتقضي الخطة بمراقبة البيت المبارك الذي يقيم فيه حتى إذا ما خيم الظلام وهجع السامر ، زحف فتية البطون بعزم وهدوء وطوقوا البيت المبارك ، فإن خرج النبي خلال فترة التطويق انقضوا عليه بسيوفهم وضربوه ضربة واحدة ،