قال الذهبي في ميزان الإعتدال : 2 / 255 ، في ترجمة راويه : « سيف بن عمر الضبي الأسيدي : مصنف الفتوح والردة وغير ذلك . . قال أبو حاتم : متروك . وقال ابن حبان : اتهم بالزندقة . . مكحول البيروتي ، سمعت جعفر بن أبان سمعت ابن نمير يقول : سيف الضبي تميمي . . . كان سيف يضع الحديث وقد اتهم بالزندقة » . 2 - استمرت مفاوضة النبي « صلى الله عليه وآله » مع الأنصار خمس سنين أ . روى الطبري في تفسيره : 4 / 46 ، والثعلبي : 3 / 164 ، وغيرهما ، في تفسير قوله تعالى : وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا : « فإنها عداوة الحروب التي كانت بين الحيين من الأوس والخزرج في الجاهلية قبل الإسلام . يزعم العلماء بأيام العرب أنها تطاولت بينهم عشرين ومائة سنة . . . وهم أخَوان لأب وأم ! فلم يسمع بقوم كان بينهم من العدواة والحرب ما كان بينهم . . . ثم إن الله عز وجل أطفأ ذلك بالإسلام وألف بينهم برسوله محمد ( ص ) فذكرهم جل ثناؤه إذ وعظهم ، عظيم ما كانوا فيه في جاهليتهم من البلاء والشقاء بمعاداة بعضهم بعضاً وقتل بعضهم بعضاً وخوف بعضهم من بعض ، وما صاروا إليه بالإسلام واتباع الرسول ( ص ) والإيمان به وبما جاء به من الائتلاف والاجتماع » . ب . وكانت آخر الحروب بين الأوس والخزرج حرب بُعاث وهو اسم حصن للأوس قبل الهجرة بخمس سنين ( الحاكم : 3 / 421 ) وقيل بثلاث ( فتح الباري : 2 / 367 ) . وكانوا حينذاك يتفاوضون مع النبي « صلى الله عليه وآله » ، ورووا أن أياس بن معاذ الأشهلي الأوسي كان أسلم وبايع النبي « صلى الله عليه وآله » ورجع إلى قومه ، فوقعت الحرب وقتل فيها ، فعدوه من