responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 425


قال السيوطي في الدر المنثور : 6 / 18 : « عن علي وابن عباس قالا : كان رسول الله ( ص ) يعرض نفسه على القبائل بمكة ويعدهم الظهور ، فإذا قالوا : لمن الملك بعدك ؟ أمسك فلم يجبهم بشئ ، لأنه لم يؤمر في ذلك بشئ حتى نزلت : وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ ( الزخرف : 44 ) ، فكان بعدها إذا سئل قال : لقريش ، فلا يجيبوه ! وقبلته الأنصار على ذلك » . وتفسير الثعلبي : 8 / 336 .
أقول : لاحظ أنهم زعموا أن الوحي نزل عليه : وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ ، ومعناه أن القرآن لك ولقريش ، فالخلافة لقريش ! وقد جعلوا ذلك على لسان علي وابن عباس ليقولوا إن بني هاشم أنفسهم رووا أن الملك بعد النبي « صلى الله عليه وآله » حق شرعي لقريش ، وليس لبني هاشم ، ولا للأنصار لأنهم بايعوا النبي « صلى الله عليه وآله » على ذلك !
وهم بذلك يكذبون أنفسهم بأن النبي « صلى الله عليه وآله » لم يوصِ وأن أحداً لم يسأله عن الخلافة ! ويعترفون بأن خلافته « صلى الله عليه وآله » كانت مطروحة من أول بعثته ، وأن القبائل كانت تطمع بها وتشرط على النبي « صلى الله عليه وآله » أن تكون لها بعده فلا يقبل ، فترفض حمايته ! ثم كذبوا عليه بأنه كان يجيب القبائل بأن الملك بعده لقريش ! فلو قال ذلك لأجابته القبائل : كيف تريد أن نحميك من قريش لأنها تريد قتلك ، وتجعل لهم الخلافة بعدك دوننا ؟ !
ولو كان الذكر في قوله تعالى : وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ ، يعني الخلافة ، لوجب أن تكون الخلافة لكل الناس ، لأنه تعالى قال : إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ .
فهذا الحديث واحدٌ من مكذوباتهم لإعطاء الشرعية لنظام ( الخلافة ) الذي أقاموه في السقيفة ! وقد اعترف بعض علمائهم بأنه موضوع !

425

نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 425
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست