responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 404


فقد كثفت قريش محاولاتها لقتل النبي « صلى الله عليه وآله » فكانت تتجسس عن مكانه وتضع الخطط لقتله ، وكان جبرئيل يخبره ، وأمره ذات مرة أن يفر مع علي « عليه السلام » ويختبئ في جبل الحجون ، لأن بيته « صلى الله عليه وآله » وبيوت بني هاشم كانت قرب المسجد .
ولم يذكر لنا رواة السلطة أين كان عمر في تلك الفترة وكيف تبخرت بطولاته التي زعموها له ! لكن أبطال السلطة أبطال في الرخاء ، ثم يذوبون كالملح في البأساء ؟ !
وينبغي أن نذكر هنا : أن الخطر الشديد على حياة النبي « صلى الله عليه وآله » كان في ثلاث فترات ، أولاها السنوات الثلاث الأولى من أول البعثة إلى هلاك المستهزئين ، والثانية فترة حصار الشعب التي استمرت بضع سنوات ، والثالثة بعد وفاة أبي طالب « رحمه الله » التي كانت قريب هجرته « صلى الله عليه وآله » ، وليس قبلها بسنين كما زعموا .
10 . سفر النبي « صلى الله عليه وآله » إلى الطائف يطلب الحماية من ثقيف في تاريخ اليعقوبي : 2 / 36 : « كان رسول الله « صلى الله عليه وآله » يعرض نفسه على قبائل العرب في كل موسم ويكلم شريف كل قوم ، لا يسألهم إلا أن يؤووه ويمنعوه ، ويقول : لا أكره أحداً منكم ، إنما أريد أن تمنعوني مما يراد بي من القتل حتى أبلغ رسالات ربي ، فلم يقبله أحد وكانوا يقولون : قوم الرجل أعلم به !
فعمد لثقيف بالطائف فوجد ثلاثة نفر إخوة هم يومئذ سادة ثقيف وهم : عبد يالْيَلْ بن عمرو ، وحبيب بن عمرو ، ومسعود بن عمرو ، فعرض عليهم نفسه وشكى إليهم البلاء ، فقال أحدهم : ألا إنه يسرق ثياب الكعبة إن كان الله بعثك ؟ وقال الآخر : أعجزَ الله أن يُرسل غيرك ؟ وقال الآخر : والله لا أكلمك أبداً ، لئن

404

نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 404
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست