responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 396


بموت أبي طالب فبكى ثم قال : إذهب فغسله وكفنه وواره ، غفر الله له ورحمه . قال ففعلت ما قال وجعل رسول الله يستغفر له أياماً ، ولا يخرج من بيته » .
وعلق عليه في هامش الخصائص للنسائي / 38 : « قال البرزنجي كما في أسنى المطالب / 35 : أخرجه أبو داود وابن الجارود وابن خزيمة . وإنما ترك النبي المشي في جنازته اتقاء شر سفهاء قريش ، وعدم صلاته لعدم مشروعية صلاة الجنازة يومئذ » .
لكنهم تجاهلوا أمثال هذه الرواية ، ورووا بدلها أن الله نهى نبيه عن الاستغفار لأبي طالب ، وأنزل آية في ذمه : إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ . . !
وإن قلت لهم إن هذه الآية نزلت بعد سنين طويلة من وفاة أبي طالب « رحمه الله » لم يسمعوك ! لأنهم قرروا أن يجعلوا أبا طالب كافراً عنيداً ، وأبا سفيان مؤمناً سعيدا !
ثم افتروا بلسان راويهم ناجية بن كعب ، فوضع لهم رواية عن علي « عليه السلام » أن أباه أبا طالب مشرك نجس ! وأنه عندما مات أمره النبي « صلى الله عليه وآله » أن يدفنه فقال : لا أدفنه لأنه نجس ، فقال له : إدفنه ثم طهر نفسك ! قال علي « عليه السلام » كما زعموا : « لما مات أبو طالب أتيت رسول الله فقلت إن أبا طالب عمك الكافر قد مات ! فقال رسول الله ( ص ) : إذهب فواره . فقلت : والله لا أواريه ! فقال : فمن يواريه إن لم تواره فانطلق فواره ، ثم لا تحدث شيئاً حتى تأتيني . فانطلقت فواريته ثم رجعت إلى رسول الله ( ص ) فقال : انطلق فاغتسل ثم أئتني ففعلت ، ثم أتيته فلما أن أتيته دعا لي بدعوات ما أحب أن لي بهن ما على الأرض من شئ » . وفي رواية لهم « إن عمك الضال قد مات » ! ( سيرة ابن إسحاق : 4 / 223 ، وأم الشافعي : 7 / 173 والإصابة : 7 / 200 ، وتلخيص الحبير : 5 / 148 ،

396

نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 396
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست