عن أحمد ، وأبي داود ، والنسائي ، وابن شيبة ، وأبي يعلى ، والبزار ، والبيهقي . . عن ناجية بن كعب عن علي . . وقال : مدار كلام البيهقي على أنه ضعيف ولا يتبين وجه ضعفه ، وقد قال الرافعي إنه حديث ثابت مشهور » ! أقول : ذكروا سبب تضعيف البيهقي لناجية أن شعبة المحدث وجده يلعب بالشطرنج فلم يكتب عنه ! ( الثقات لعمر بن شاهين / 243 ) . وتحمس الألباني في أحكام الجنائز / 134 ، لتصحيح حديث ناجية محتجاً بتوثيق ابن حبان له ، لكن ابن حبان جرحه فقال في المجروحين : 3 / 57 : « في حديثه تخليط . . قال النسائي ليس بثقة . وقال ابن عدي : يسرق الحديث . . وقال الجوزجاني مذموم » . ومن عجيب أمرهم أنهم نسبوا القسوة والجلافة إلى النبي « صلى الله عليه وآله » وعلي « عليه السلام » ليطعنوا بأبي طالب ! ثم نقضوا كلامهم ورووا رثاء علي لأبيه « عليه السلام » ! قال ابن إسحاق : 2 / 224 : « وقال علي بن أبي طالب يرثي أباه حين مات : < شعر > أرقت لنوح آخر الليل غردا * أبا طالب مثوى الصعاليك ذا الندى وذا الحلم لا جلفاً ولم يك قعددا * لشيخي ينعي والرئيس المسودا أخا الهلك خلى ثلمة سيشدها * بنو هاشم أو تستباح وتضهدا فأمست قريش يفرحون لفقده * ولست أرى حياً لشئ مخلدا أرادوا أموراً زينتها حلومهم * ستوردهم يوماً من الغي موردا يرجون تكذيب النبي وقتله * وأن يفتروا بهتاً عليه وجحدا كذبتم وبيت الله حتى نذيقكم * صدور العوالي والصقيع المهندا ويبدوَ منا منظر ذو كريهة * إذا ما تسربلنا الحديد المسردا < / شعر >