الهجرة بسنة وشهور ، لأنه توفي في شوال وهاجر النبي « صلى الله عليه وآله » في مطلع السنة الثانية ، وهذا يعني أن الحصار استمر أكثر من خمس سنوات ! 7 - بعد تحمل سنوات الحصار جاءت المعجزة الإلهية قال في إعلام الورى : 1 / 127 : « فلما أتى لرسول الله « صلى الله عليه وآله » الشعب أربع سنين بعث الله على صحيفتهم القاطعة دابة الأرض فلحست جميع ما فيها من قطيعة رحم وظلم وجور ، وتركت اسم الله ! ونزل جبرئيل « عليه السلام » على رسول الله « صلى الله عليه وآله » فأخبره بذلك ، فأخبر رسول الله « صلى الله عليه وآله » أبا طالب فقام أبو طالب ولبس ثيابه ، ثم مشى حتى دخل المسجد على قريش وهم مجتمعون فيه ، فلما بصروا به قالوا : قد ضجر أبو طالب وجاء الآن ليسلم ابن أخيه » . « أوحى الله عز وجل إليه أنه قد بعث أرضة على الصحيفة المكتوبة بين قريش في هجران النبي « صلى الله عليه وآله » وجميع بني هاشم ، المختومة بأربعين خاتماً ، المعدلة عند زمعة بن الأسود ، فأكلت ما كان فيها من قطيعة رحم ، وتركت ما كان فيها من اسم الله عز وجل » . ( الهداية للصدوق / 144 ) . « فما راع قريشاً إلا وبنو هاشم عنقاً واحداً ، قد خرجوا من الشعب ! فقالت قريش : الجوع أخرجهم ! فجاؤوا حتى أتوا الحجر وجلسوا فيه ، وكان لا يقعد فيه إلا فتيان قريش . فقالوا : يا أبا طالب قد آن لك أن تصالح قومك .