يخطب له زوجته المسلمة رملة بنت أبي سفيان فوكلت خالد بن سعيد بن العاص وخطبها النجاشي « ومهرها أربعة آلاف ثم جهزها من عنده فبعث بها إلى رسول الله ( ص ) مع شرحبيل بن حسنة وجهازها كله من عند النجاشي » . ( سنن البيهقي : 7 / 232 ) . « لما تزوج رسول الله « صلى الله عليه وآله » أم سلمة قال لها إني أهديت إلى النجاشي أواقاً من مسك وحلة ، وإني لا أراه إلا قد مات ، ولا أرى الهدية التي أهديت إليه إلا سترد فإذا ردت فهي لك . . فكان كما قال « صلى الله عليه وآله » ، فلما ردت إليه الهدية أعطى كل امرأة من نسائه أوقية من ذلك المسك ، وأعطى سائره أم سلمة » . ( كبير الطبراني : 25 / 81 ) . وفي الخصال / 359 ، عن الإمام الرضا عن آبائه « عليهم السلام » : « إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » لما أتاه جبرئيل بنعي النجاشي بكى بكاء حزين عليه وقال : إن أخاكم أصحمة - وهو اسم النجاشي - مات ، ثم خرج إلى الجبانة وصلى عليه ، وكبر سبعاً فخفض الله له كل مرتفع حتى رأى جنازته ، وهو بالحبشة » . وفي المناقب : 1 / 93 : « فقالت المنافقون في ذلك ! فجاءت الأخبار من كل جانب أنه مات في ذلك اليوم في تلك الساعة ، وما علم هرقل بموته إلا من تجار رأوا المدينة » . ح . دوَّن الرواة أسماء المهاجرين ، ورووا أخبارهم في المهجر ، وذكرت الروايات أن بعضهم رجع وشارك مع النبي « صلى الله عليه وآله » في معركة بدر وغيرها ، كعمار وابن مسعود ، وبعضهم كان يسافر إلى اليمن للتجارة ، كخالد بن سعيد بن العاص الذي أتى للنبي « صلى الله عليه وآله » من جرش بآلة حرب تشبه المنجنيق . ( إمتاع الأسماع : 2 / 21 ) .