< شعر > أنى تضام ولم أمت * وأنا الشجاع العربد وبطاح مكة لا يرى * فيها نجيع أسود وبنو أبيك كأنهم * أسد العرين توقد ولقد عهدتك صادقاً * في القول لا تتزيد ما زلت تنطق بالصواب * وأنت طفل أمرد < / شعر > ثم قال : يا محمد أيهم الفاعل بك ؟ فأشار النبي « صلى الله عليه وآله » إلى عبد الله بن الزبعرى السهمي الشاعر ، فدعاه أبو طالب فوجأ أنفه حتى أدماها ، ثم أمر بالفرث والدم فأُمِرَّ على رؤس الملأ كلهم ! ثم قال : يا ابن أخ أرضيت ؟ ثم قال : سألتني من أنت ؟ أنت محمد بن عبد الله ، ثم نسبه إلى آدم ، ثم قال : أنت والله أشرفهم حسباً وأرفعهم منصباً . يا معشر قريش من شاء منكم يتحرك فليفعل أنا الذي تعرفوني » ! وشرح النهج : 14 / 77 ، وأبو طالب حامي الرسول « صلى الله عليه وآله » / 36 ، والبحار : 35 / 164 ، والغدير : 7 / 388 ، وثمرات الأوراق بهامش المستطرف : 2 / 3 ، كما في حياة أمير المؤمنين . والربيكة : طعام من تمر وأقط وسمن . والعنجد : الزبيب . وروى الصدوق في التوحيد / 158 ، تفسير الإمام الباقر « عليه السلام » للبيتين الأخيرين ، قال « عليه السلام » : « يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِئُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ . قال : يكاد العالم من آل محمد « عليهم السلام » يتكلم بالعلم قبل أن يسأل . نُورٌ عَلَى نُورٍ : يعني : إماماً مؤيداً بنور العلم والحكمة في إثر إمام من آل محمد ، وذلك من لدن آدم إلى أن تقوم الساعة . فهؤلاء الأوصياء الذين جعلهم الله عز وجل خلفاءه في أرضه وحججه على خلقه ، لا تخلو الأرض في كل عصر من واحد منهم . يدل على صحة ذلك قول أبي طالب في رسول الله « صلى الله عليه وآله » : أنت الأمين محمد . . الأبيات . . يقول : ما زلت تتكلم بالعلم قبل أن