responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 313


ط . أبرز أولاد الوليد بن المغيرة : أبو قيس بن الوليد ، وقد أسلم في مكة ثم ارتد مع ابن أخيه الفاكه ( عمدة القاري : 18 / 187 ) . ثم كان مع المشركين في بدر فقتله علي « عليه السلام » ( شرح الأخبار : 1 / 265 ، وابن هشام : 2 / 528 ) .
وعمارة بن الوليد ، الذي جاؤوا به إلى أبي طالب ليعطيهم النبي « صلى الله عليه وآله » فيقتلوه ويأخذه بدله ! ثم أرسلوه مع عمرو بن العاص إلى النجاشي فهلك هناك .
والوليد بن الوليد بن المغيرة ، الذي زعموا أنه أسلم سراً ، وأن النبي « صلى الله عليه وآله » كان يدعو له في قنوته بعد صلح الحديبية : « فيقول : اللهم أنج الوليد بن الوليد ، وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة ، والمستضعفين من المؤمنين . اللهم أشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سني يوسف » . ( بخاري : 1 / 194 ، ورواه سبع مرات ! ) .
وتوفي الوليد بن الوليد في المدينة في حياة النبي « صلى الله عليه وآله » ، ففي الكافي : 5 / 117 ، عن الإمام الصادق « عليه السلام » قال : فقالت أم سلمة ( المخزومية ) للنبي « صلى الله عليه وآله » : إن آل المغيرة قد أقاموا مناحة فأذهب إليهم ؟ فأذن له ، فلبست ثيابها وتهيأت وكانت من حسنها كأنها جان ، وكانت إذا قامت فأرخت شعرها جلل جسدها وعقدت بطرفيه خلخالها ، فندبت ابن عمها بين يدي رسول الله « صلى الله عليه وآله » فقالت :
< شعر > أنعى الوليد بن الوليد * أبا الوليد فتى العشيرة حامي الحقيقة ماجد * يسمو إلى طلب الوتيرة قد كان غيثاً في السنين * وجعفراً غدقاً وميرة < / شعر > قال : فما عاب ذلك عليها النبي « صلى الله عليه وآله » ولا قال شيئاً » .
وهشام بن الوليد بن المغيرة ، كان من شخصيات قريش المؤلفة قلوبهم . ( الإستيعاب : 4 / 1541 ) . وهو الذي قتل أبا أزيهر الدوسي . وهو الذي هدد عثمان عندما ضرب

313

نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 313
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست