بن أمية بن عبد شمس رئيساً لبني عبد شمس ، وأبو أحيحة سعيد بن العاص بن أمية رئيساً لبني أمية ، وعبد يزيد بن هاشم بن المطلب رئيساً لبني المطلب ، والمطعم بن عدي بن نوفل رئيساً لبني نوفل بن عبد مناف ، وخويلد بن أسد ، وعثمان بن الحويرث بن أسد رئيسين لبني أسد بن عبد العزى ، وعكرمة بن هاشم بن عبد مناف رئيساً لبني عبد الدار ، ومخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف رئيساً لبني زهرة ، وعبد الله بن جدعان بن عمرو رئيساً لتيم بن مرة ، والوليد بن المغيرة رئيساً لبني مخزوم ، وعمرو بن نفيل رئيساً لبني عدي ، وأمية بن خلف رئيساً لبني سهم وبني جمح ، وعمرو بن عبد شمس رئيساً لبني عامر بن لؤي ، وضرار بن الخطاب بن مرداس رئيساً لبني محارب بن فهر ، وعبد الله أبو أبي عبيدة بن الجراح ، رئيساً لبني الحارث بن فهر . ( المنمق لابن حبيب / 331 ) . وكانت قريش عامة تدين بالوثنية مع بقايا الحنيفية ، إلا عبد المطلب وبنوه فكانوا على حنيفية أبيهم إبراهيم « عليه السلام » ، قال أمير المؤمنين « عليه السلام » : « والله ما عبد أبي ولا جدي عبد المطلب ولا هاشم ولا عبد مناف صنماً قط ! قيل له : فما كانوا يعبدون ؟ قال : كانوا يصلون إلى البيت على دين إبراهيم « عليه السلام » متمسكين به » . ( كمال الدين / 174 ) . وكان أبو طالب يقول : أنا على ملة عبد المطلب . ( صحيح بخاري : 2 / 98 ) . وكان في قريش ملحدون يعلنون إلحادهم ، سماهم في المنمق / 388 : زنادقة قريش ، وقال إنهم تعلموا الزندقة من نصارى الحيرة ، وهم : الوليد بن المغيرة المخزومي ، والعاص بن وائل السهمي ، وصخر بن حرب ، وعقبة بن أبي معيط ، وأبي بن خلف ،