وقاتل معاوية علي بن أبي طالب ! وقاتل يزيد بن معاوية الحسين بن علي والسفياني يقاتل القائم » . ( معاني الأخبار / 346 ) . 2 - رؤساء قريش قبل البعثة وعندها قال المؤرخ محمد بن حبيب في المنمق / 331 : « كانت الرئاسة أيام عبد مناف لعبد مناف بن قصي ، وكان القائم بأمور قريش والمنظور إليه منها ، ثم أفضى ذلك بعده إلى هاشم ابنه فولي ذلك بحسن القيام ، فلم يكن له نظير من قريش ولا مساو . ثم صارت الرئاسة لعبد المطلب ، وفي كل قريش رؤساء ، غير أنهم كانوا يعرفون لعبد المطلب فضله وتقدمه وشرفه » . وكان أكبر أولاد عبد المطلب الحارث ثم الزبير ، وكان الزبير سيداً في زمن أبيه واشتهر بحلف الفضول لرد الظلم عن الحجاج : « فكان سيداً شريفاً شاعراً وهو أول من تكلم في حلف الفضول ودعا إليه » . ( أنساب الأشراف / 11 ، والمنمق / 171 ) . « فتحالفوا بالله قائلين : لا ننقض هذا الحلف ما بل بحر صوفة ، وأن لا ندع بمكة مظلوماً ، قال حكيم : ونظرت إلى رسول الله ( ص ) قد حضر ذلك الحلف يومئذ في دار ابن جدعان ، وكان الذي كتبه بينهم الزبير بن عبد المطلب » . ( المنمق / 188 ) . وكان كأبيه يحب النبي « صلى الله عليه وآله » ، ففي المنمق / 349 : « قال الزبير بن عبد المطلب يزفِّن ( يُرَقِّص ) النبي صلى الله عليه : محمد بن عبدَمْ . عشت بعيشٍ أنعمْ . لا زلت في عيشٍ عمْ . ودولة ومغنمْ . يغنيك عن كل عمْ . وعشت حتى تهرم » .