بن عامر بن نوفل . ومن بني عبد الدار بن قصي : النضر بن الحارث بن كلدة . ومن بني أسد بن عبد العزى : أبو البختري بن هشام وزمعة بن الأسود بن المطلب ، وحكيم بن حزام . ومن بني مخزوم : أبو جهل ابن هشام . ومن بني سهم : نبيه ومنبه ابنا الحجاج . ومن بني جمح : أمية بن خلف . . ومن كان معهم غيرهم ممن لا يعد من قريش ، فقال بعضهم لبعض : إن هذا الرجل قد كان من أمره ما قد رأيتم ، فإنا والله ما نأمنه على الوثوب علينا فيمن قد اتبعه من غيرنا فأجمعوا فيه رأياً . . . إلخ . » . وهذا الاجتماع بعد السنة الثالثة ، لأنه سمى أبا جهل زعيماً لمخزوم ، وقد صار زعيمها بعد هلاك الوليد بن المغيرة بعد ثلاث سنين من البعثة . والقبائل الأهم خمسة ، وهي التي اعتبروها تمثل الجميع وارتضوا أن تضع الحجر الأسود مكانه ، وهي : بنو هاشم ، وقد مثلهم النبي « صلى الله عليه وآله » وقال : « يأتي من كل ربع من قريش رجل ، فكانوا عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ، والأسود بن المطلب من بني أسد بن عبد العزى ، وأبو حذيفة بن المغيرة من بني مخزوم ، وقيس بن عدي من بني سهم ، فرفعوه ووضعه النبي « صلى الله عليه وآله » في موضعه » . ( الكافي : 4 / 218 ) . وأهم الجميع : بنو هاشم وبنو أمية ، ولذا تراهم واصلوا صناعة أحداث التاريخ وكانت بقية قريش تبعاً لهم . وقد أخبر النبي « صلى الله عليه وآله » والأئمة « عليهم السلام » أن مستقبل الأمة هو الصراع بين بني أمية وبني هاشم ، كما أن مستقبل العالم هو الصراع بين بني إسماعيل وبني إسحاق ! قال الإمام الصادق « عليه السلام » : « إنا وآل أبي سفيان أهل بيتين تعادينا في الله ! قلنا صدق الله وقالوا كذب الله ! قاتل أبو سفيان رسول الله « صلى الله عليه وآله »