< فهرس الموضوعات > الفصل السابع عشر : ولادة الصديقة الزهراء « عليها السلام » وبقية أولاد النبي « صلى الله عليه وآله » < / فهرس الموضوعات > الفصل السابع عشر ولادة الصديقة الزهراء « عليها السلام » وبقية أولاد النبي « صلى الله عليه وآله » < فهرس الموضوعات > 1 - أولاد النبي « صلى الله عليه وآله » من خديجة « عليها السلام » < / فهرس الموضوعات > 1 - أولاد النبي « صلى الله عليه وآله » من خديجة « عليها السلام » من المسائل التي طرحها المؤرخون في أولاد النبي « صلى الله عليه وآله » : هل كانت خديجة « عليها السلام » متزوجة قبله أم كانت باكراً ؟ لأنه يوجد قول قوي بأنها كانت باكراً ، وأن التي أشاعت أنها كانت متزوجة كبيرة السن عائشة لغيرتها منها وحسدها كما اعترفت ! ويتصل بذلك : هل أن زينب وأم كلثوم بنات النبي « صلى الله عليه وآله » أم هنَّ ربائبه ، وهل هن بنات خديجة أو بنات أختها وقد ربتهن خديجة ؟ حيث يوجد قول قوي بأنهن ربائب النبي « صلى الله عليه وآله » ، كنَّ بنات أخت خديجة التي توفيت ، وربتهن خديجة . وتقدم في زواج النبي « صلى الله عليه وآله » اعتذار عروة بن الزبير عن رواية خالته عائشة عن النبي « صلى الله عليه وآله » أنه عبر عن زينب بأنها ابنته ، فقال عروة : « وإنما كان هذا قبل نزول آية : أُدْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ » . ( الحاكم : 2 / 200 وصححه بشرط الشيخين ) . يقصد عروة أن النبي « صلى الله عليه وآله » عبَّر عنها بابنته لأنه كان تبناها كما تبنى زيداً ، حتى نزلت الآية التي تنهى عن التبني وتأمر بنسبة الشخص إلى أبيه ، فلم يعبر عنها بعدها بأنها ابنته . ومن المسائل هنا : عدد أبناء النبي « صلى الله عليه وآله » . والمرجح أنهم ثلاثة : عبد الله ، والقاسم وإبراهيم ، وأن الطاهر والطيب لقبَان لعبد الله والقاسم .