responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 274


أقول : هذا التصور لا يصح عن المرحلة الأولى من البعثة ، لأنه لم يعلن أحد إسلامه فيها إلا وتعرض لأذاها ، كما حدث لأبي ذر « رحمه الله » وأسرة عمار ! فقوله : « منعته قبيلته » لا يصح في أبي بكر حيث رووا أن شخصاً من قبيلة أخرى هي قبيلة أسد عبد العزى كان يربط أبا بكر بحبل هو وطلحة ويحبسهما ، فسميا القرينين ( الحاكم : 3 / 369 ) .
وقالوا إن شخصاً آخر كان يربطهما أيضاً ( الإصابة : 6 / 77 ، راجع : الصحيح من السيرة : 3 / 96 ) . ورووا أن أبا بكر هاجر بسبب تعذيبه إلى اليمن ، فأجاره شخص اسمه ابن الدغنة رئيس قبيلة الأحابيش في مكة ! في قصة كررها بخاري في صحيحه ( 3 / 58 ، وابن هشام : 1 / 249 ) فلو منعه قومه بنو تيْم لما ربطه شخص بحبل ! فيبقى قول سعد بن أبي وقاص أقوى بأن أبا بكر أسلم متأخراً .
كما روى الطبري ( 2 / 61 ) عن ابن إسحاق أنه قال : « ثم أسلم زيد بن حارثة مولى رسول الله ، فكان أول ذكر أسلم وصلى بعد علي بن أبي طالب ، ثم أسلم أبو بكر بن أبي قحافة الصديق » . لكن ابن هشام ( 1 / 165 ) نسب إلى ابن إسحاق قوله : « فلما أسلم أبو بكر أظهر إسلامه ودعا إلى الله ورسوله . وكان أبو بكر رجلاً مألفاً لقومه محبباً سهلاً ، وكان أنسب قريش لقريش وأعلم قريش بها وبما كان فيها من خير وشر ، وكان رجلاً تاجراً ذا خلق ومعروف ، وكان رجال قومه يأتونه ويألفونه لغير واحد من الأمر ، لعلمه وتجارته وحسن مجالسته ، فجعل يدعوا إلى الإسلام من وثق به من قومه ممن يغشاه ، ويجلس إليه . . .
ثم قال ابن هشام : « ذكر من أسلم من الصحابة بدعوة أبي بكر : فأسلم بدعائه فيما بلغني عثمان بن عفان ، والزبير بن العوام ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن أبي وقاص ، وطلحة بن عبيد الله ، فجاء بهم إلى رسول الله حين استجابوا له فأسلموا

274

نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 274
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست