responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 257


4 - زيد بن حارثة الذي اختار النبي « صلى الله عليه وآله » على أبيه !
في تفسير القمي : 2 / 172 ، بسند صحيح عن الإمام الصادق « عليه السلام » ، قال : « كان سبب نزول ذلك ( وَإِذْ تَقُولُ للذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ . . ) أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » لما تزوج بخديجة بنت خويلد خرج إلى سوق عكاظ في تجارة لها ، ورأي زيداً يباع ورآه غلاماً كَيِّساً حصيفاً فاشتراه ، فلما نُبئ رسول الله « صلى الله عليه وآله » دعاه إلى الإسلام فأسلم ، وكان يدعى زيد مولى محمد « صلى الله عليه وآله » ، فلما بلغ حارثة بن شراحبيل الكلبي خبر ولده زيد ، قدم مكة وكان رجلاً جليلاً فأتى أبا طالب فقال : يا أبا طالب إن ابني وقع عليه السبي وبلغني أنه صار إلى ابن أخيك ، فسله إما أن يبيعه وإما أن يفاديه وإما أن يعتقه . فكلم أبو طالب رسول الله « صلى الله عليه وآله » فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : هو حرٌّ فليذهب كيف يشاء ، فقام حارثة فأخذ بيد زيد فقال له : يا بني إلحق بشرفك وحسبك ، فقال زيد : لست أفارق رسول الله « صلى الله عليه وآله » أبداً ! فقال له أبوه : فتدع حسبك ونسبك وتكون عبداً لقريش ؟ فقال زيد : لست أفارق رسول الله « صلى الله عليه وآله » ما دمت حياً ! فغضب أبوه فقال : يا معشر قريش اشهدوا أني قد برئت منه وليس هو ابني ! فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : اشهدوا أن زيداً ابني أرثه ويرثني فكان يدعى زيد بن محمد . فكان رسول الله « صلى الله عليه وآله » يحبه وسماه زيد الحِبّ ، فلما هاجر رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى المدينة زوجه زينب بنت جحش » . وسيأتي طلاقه لها وتزويج الله رسوله « صلى الله عليه وآله » منها .

257

نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 257
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست