< شعر > نحن وهذا النبي أسرته * نضرب عنه الأعداء كالشهب إن نلتموه بكل جمعكم * نحن في الناس ألأم العرب » < / شعر > راجع : أبو طالب حامي الرسول « صلى الله عليه وآله » وناصره لنجم الدين العسكري / 49 . وهذا يدل على أن أبا طالب وجعفراً كانا مسلميْن قبل ذلك ، بدليل أن جعفراً دخل مباشرة في الصلاة ، وأن أبا طالب شهد بنبوة النبي « صلى الله عليه وآله » . أما لماذا لم يصلِّ معهم فلأن النبي « صلى الله عليه وآله » أمره أن يكتم إسلامه فلو أظهره لما استطاع أن يحمي رسول الله « صلى الله عليه وآله » من قريش . وكذلك كان حمزة يكتم إيمانه حتى أعلنه ، كما سترى في حديث أبي ذر . ورواه من مصادر السنة أبو هلال العسكري في الأوائل / 51 ( توفي 395 - الوافي : 1 / 38 ) بعنوان : « أول صلاة صلاها جماعة . وفيه : « مرَّ أبو طالب ومعه جعفر على نبي الله وهو يصلي وعليٌّ على يمينه ، فقال لجعفر : صِلْ جناح ابن عمك ، فتأخر عليٌّ وقام جعفر معه وتقدمهم رسول الله ، فأنشأ أبو طالب يقول : إن علياً وجعفراً ثقتي . . . الأبيات . . فكانت أول جماعة في الإسلام » . ونحوه النكت لابن حبيب : 4 / 437 ، والعثمانية للجاحظ / 314 ، وأبو حيان : 8 / 489 ، والآلوسي : 30 / 183 ، وأبو جعفر الإسكافي في نقض العثمانية . ب . حذف بعض رواة السلطة ، أبيات أبي طالب « رحمه الله » من الحديث لأن فيها تصريحاً بإسلامه وإيمانه بنبوة النبي « صلى الله عليه وآله » ، لأنه يردُّ زعمهم بأنه مات مشركاً ! وزادوا فيه أن النبي « صلى الله عليه وآله » دعاه ليصلي معهم فرفض وقال كلمة سخرية من الصلاة كان يقولها المشركون الطلقاء ، ففي تاريخ بغداد : 2 / 271 ، عن علي « عليه السلام » قال : « بينا أنا مع النبي ( ص ) في حِيرٍ ( مُحَوَّطة ) لأبي طالب ، أشرف علينا أبو طالب فبصر به النبي ( ص ) فقال : يا عم ألا تنزل فتصلي معنا ؟ قال : ابن أخي إني لأعلم أنك على حق ولكني أكره أن