الإيمان / 376 . راجع الغدير : 7 / 396 ، ومناقب أمير المؤمنين لمحمد بن سليمان : 1 / 129 ، وتأويل الآيات : 1 / 271 ، بتفاوت ، وشبيه به الكافي : 1 / 450 ، عن علي « عليه السلام » . ورواه فرات في تفسيره / 340 ، وفيه : « ألا وإن إلهي اختارني في ثلاثة من أهل بيتي على جميع أمتي ، أنا سيد الثلاثة . . . وحمزة سيد الشهداء ، وجعفر له جناحان خضيبان يطير بهما في الجنة حيث يشاء وهذا علي بن أبي طالب سيد الوصيين » . ورواه أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد / 124 ، بسنده عن أبي صفو بن صلصال بن الدلهمس قال : « كنت أنصر النبي « صلى الله عليه وآله » مع أبي طالب قبل إسلامي ، فإني يوماً لجالس بالقرب من منزل أبي طالب في شدة القيض ، إذ خرج أبو طالب إليَّ شبيهاً بالملهوف فقال لي : يا أبا الغضنفر هل رأيت هذين الغلامين ؟ يعني النبي « صلى الله عليه وآله » وعلياً « عليه السلام » . فقلت : ما رأيتهما مذ جلست ! فقال : قم بنا في الطلب فلست آمن قريشاً أن تكون اغتالتهما ! قال فمضينا حتى خرجنا من أبيات مكة ، ثم صرنا إلى جبل من جبالها فاسترقينا قلته ، فإذا النبي وعلي عن يمينه وهما قائمان بإزاء عين الشمس يركعان ويسجدان . قال : فقال أبو طالب لجعفر ابنه : صل جناح ابن عمك ، فقام إلى جنب علي فأحس بهما النبي « صلى الله عليه وآله » فتقدمهما ، وأقبلوا على أمرهم حتى فرغوا مما كانوا فيه ، ثم أقبلوا نحونا فرأيت السرور يتردد في وجه أبي طالب ثم انبعث يقول : إن علياً وجعفراً ثقتي . . . » . ورواه فخار بن معد في الحجة علة الذاهب . . / 248 ، بسبعة أبيات وفيه : < شعر > والله لا أخذل النبي ولا * يخذله من بنيَّ ذو حسب حتى تروا الرؤس طائحة * منا ومنكم هناك بالقضب < / شعر >