وقال ابن عبد البر في الإستيعاب : 3 / 1095 : « وروى مسلم الملائي عن أنس بن مالك قال : استنبئ النبي ( ص ) يوم الاثنين وصلى عليٌّ يوم الثلاثاء . وقال زيد بن أرقم : أول من آمن بالله بعد رسول الله ( ص ) علي بن أبي طالب . . . الخ . » . وروى في مجمع الزوائد : 9 / 274 ، وحسَّنَه : « عن ابن عباس قال : أسلم زيد بن حارثة بعد علي ، فكان أول من أسلم بعده » . ونحوه الطبراني الكبير : 5 / 84 ، والطبري : 2 / 60 ، وتهذيب الكمال : 5 / 52 ، وسير الذهبي : 1 / 216 . وقال ابن هشام : 1 / 163 : « وكان أول ذكر أسلم وصلى بعد علي بن أبي طالب رضي الله عنهما » . وسير الذهبي : 1 / 13 ، وتاريخ دمشق : 19 / 353 . ج . وبعد القرن الخامس أنكر أكثر علماء السلطة أن علياً « عليه السلام » أول من أسلم ! ففي مقدمة ابن الصلاح / 178 : « قال الحاكم : لا أعلم خلافاً بين أصحاب التواريخ أن علي بن أبي طالب أولهم إسلاماً . واستُنكر هذا من الحاكم » ! والذين استنكروا هم علماء السلطة بعد القرن الخامس ! أما قبله فكانوا متفقين مجمعين عليه ! قال في الصحيح من السيرة : 2 / 315 : « إن أول من أسلم واتبع وصدق وآزر وناصر ، هو أمير المؤمنين وإمام المتقين علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه وعلى أبنائه الأئمة الطاهرين . وأورد العلامة الأميني في الغدير : 3 / 95 ، أقوالاً لعشرات من كبار الصحابة والتابعين وغيرهم من الأعلام ، وعشرات من المصادر غير الشيعية ، تؤكد أن أمير المؤمنين « عليه السلام » هو أول الأمة إسلاماً » . وقال المناوي في فيض القدير : 4 / 468 : « علي أخي في الدنيا والآخرة : كيف وقد