البيت ، وصوم شهر رمضان ، والجهاد في سبيل الله ، وبر الوالدين ، وصلة الرحم ، والعدل في الرعية والقسم في السوية ، والوقوف عند الشبهة إلى الإمام فإنه لا شبهة عنده ، وطاعة ولي الأمر بعدي ، ومعرفته في حياتي وبعد موتي ، والأئمة من بعده واحداً فواحداً ، وموالاة أولياء الله ومعاداة أعداء الله ، والبراءة من الشيطان الرجيم وحزبه وأشياعه . . . والحياة على ديني وسنتي ودين وصيي وسنته إلى يوم القيامة ، والموت على مثل ذلك ، غير شاقة لأمانته ولا متعدية ولا متأخرة عنه ، وترك شرب الخمر ، وملاحاة الناس . يا خديجة فهمت ما شرط عليك ربك ؟ قالت : نعم وآمنت وصدقت ورضيت وسلمت . قال علي : وأنا على ذلك . فقال : يا علي تبايع على ما شرطت عليك ؟ قال : نعم . . » . وهي أحاديث صريحة في أن بعثة النبي « صلى الله عليه وآله » كانت في أفق مبين ، وبصيرة ويقين ، فلا رعب فيها ولا غط ، ولا ريب ولا شك ، ولا ورقة بن نوفل ، ولا عدَّاساً ، ولا نسطوراً ، ولا شكاً وذهاباً إلى الجبل للانتحار ! كما تدل على أن الصلاة كانت قياماً وسجوداً بلا ركوع ، ثم أمر الله بالركوع ، ثم فرضت على المسلمين بصيغتها الفعلية في المعراج في السنة الثانية . ب . أعلن علي وخديجة وجعفر إسلامهم ، ثم أمر الله نبيه « صلى الله عليه وآله » أن ينذر عشيرته الأقربين : وتقدم من مصادر الطرفين متواتراً عن علي « عليه السلام » قوله : « صليت قبل الناس بسبع سنين » كابن ماجة : 1 / 44 ، والحاكم : 3 / 111 ، وفي بعض رواياته وشواهده كما في الترمذي : 5 / 304 : « بُعث النبي « صلى الله عليه وآله » يوم الاثنين وصلى وعلي « عليه السلام » يوم الثلاثاء » ! ورواه الحاكم : 3 / 112 ، وصححه . وفي الأحوذي : 10 / 160 : « فيه دليل على أن أول من أسلم من الذكور هو علي رضي الله عنه » . ومثله أبو يعلى : 1 / 348 ، والبدء والتاريخ / 303 ، عن أبي رافع .