responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 246


وفي روضة الواعظين / 85 ، عن علي « عليه السلام » قال : « عبدت الله قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة خمس سنين أو سبع سنين ، إن أول صلاة ركعنا فيها صلاة العصر ، قلت يا رسول الله : ما هذا ؟ قال : أمرت به .
قال أبو رافع : صلى النبي « صلى الله عليه وآله » غداة الاثنين وصلت خديجة آخر نهار يوم الاثنين وصلى علي يوم الثلاثاء » . والمناقب لمحمد بن سليمان : 1 / 278 ، بطريقين عن حبة العرني وأنس . وشرح الأخبار : 1 / 177 و 449 ، والمناقب : 2 / 7 ، والتعجب / 98 ، وكنز الفوائد / 125 ، والاحتجاج : 1 / 37 ، وفيه : « بعث يوم الاثنين وصليت معه يوم الثلاثاء ، وبقيت معه أصلي سبع سنين حتى دخل نفر في الإسلام » . وذخائر العقبى / 59 ، وتفسير الإمام العسكري / 429 .
وروى ابن طاووس « رحمه الله » في كتاب الطرف / 5 ، والبحار : 65 / 392 ، عن عيسى بن المستفاد أنه سأل الإمام الكاظم « عليه السلام » عن بدء الإسلام فقال :
« سألت أبي جعفر بن محمد « عليه السلام » عن بدء الإسلام كيف أسلم علي وكيف أسلمت خديجة « عليهما السلام » ؟ فقال لي أبي : إنهما أسلما لما دعاهما رسول الله « صلى الله عليه وآله » فقال : يا علي ويا خديجة أسلمتما لله وسلَّمتما له ؟ وقال : إن جبرئيل عندي يدعوكما إلى بيعة الإسلام فأسلما تسلما وأطيعا تُهديا ، فقالا : فعلنا وأطعنا يا رسول الله ، فقال : إن جبرئيل عندي يقول لكما : إن للإسلام شروطاً ومواثيق فابتداؤه بما شرط الله عليكما لنفسه ولرسوله أن تقولا : نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله أرسله إلى الناس كافة بين يدي الساعة ، ونشهد أن الله يحيي ويميت ويرفع ويضع ويغني ويفقر ويفعل ما يشاء ويبعث من في القبور . قالا : شهدنا . قال : وإسباغ الوضوء على المكاره واليدين والوجه والذراعين ومسح الرأس ومسح الرجلين إلى الكعبين ، وغسل الجنابة في الحر والبرد ، وإقام الصلوات ، وأخذ الزكوات من حلها ووضعها في أهلها ، وحج

246

نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 246
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست