الفريقان أن الله تعالى كلمه « صلى الله عليه وآله » بصوت علي « عليه السلام » ، كالذي رواه الموفق الخوارزمي في المناقب / 78 ، عن عبد الله بن عمر قال : « سمعت رسول الله وسئل بأي لغة خاطبك ربك ليلة المعراج ؟ فقال : خاطبني بلغة علي بن أبي طالب ، فألهمني أن قلت يا رب خاطبتني أنت أم علي ؟ فقال يا أحمد أنا شئ ليس كالأشياء ، لا أقاس بالناس ولا أوصف بالشبهات ، خلقتك من نوري وخلقت علياً من نورك ، فاطلعت على سرائر قلبك فلم أجد في قلبك أحب إليك من علي بن أبي طالب . خاطبتك بلسانه كيما يطمئن قلبك » . ومنهاج الكرامة / 90 ، وكشف اليقين / 229 ، وكشف الغمة للإربلي : 1 / 103 . 8 - وصف البُراق الذي حمل النبي « صلى الله عليه وآله » في معراجه في أمالي الصدوق / 534 : « رجلاها أطول من يديها ، خَطْوُها مدُّ البصر ، فلما أراد النبي أن يركب امتنعت فقال جبرئيل « عليه السلام » : إنه محمد ، فتواضعت حتى لصقت بالأرض . قال فركب فكلما هبطت ارتفعت يداها وقصرت رجلاها ، وإذا صعدت ارتفعت رجلاها وقصرت يداها ، فمرت به في ظلمة الليل على عيرٍ مُحَمَّلة ، فنفرت العير من دفيف البراق ، فنادى رجل في آخر العير غلاماً له في أول العير : يا فلان ، إن الإبل قد نفرت » ! وفي الخرائج : 1 / 84 ، عن الإمام الباقر « عليه السلام » قال : « إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » لما أسري به نزل جبرئيل « عليه السلام » بالبراق وهو أصغر من البغل وأكبر من الحمار ، مضطرب الأذنين عيناه في حوافره ، خطاه مدُّ بصره ، له جناحان يُحَفِّزَانه من خلفه ، عليه سرج من ياقوت فيه من كل لون ، أهدب العرف الأيمن ، فوقفه على باب خديجة ودخل على رسول الله « صلى الله عليه وآله »